hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

معركة كلامية بين فابريزيو رومانو وفلوريان بليتنبيرغ بسبب صفقة ريال مدريد.. ما القصة؟

المشهد

فابريزيو رومانو يدخل معركة كلامية عبر منصة "إكس"
فابريزيو رومانو يدخل معركة كلامية عبر منصة "إكس"
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • رومانو وبليتنبيرغ يتبادلان الاتهامات بسبب صفقة ديوماندي.
  • الخلاف تصاعد إلى التشكيك بالمصداقية والتهديد بكشف الرسائل.
  • مستقبل اللاعب سيحسم الرواية الأدق بين الصحفيين.

تحولت صفقة انتقال الإيفواري يان ديوماندي إلى ريال مدريد من سباق صحفي على الانفراد بالمعلومات إلى مواجهة علنية حادة بين الإيطالي فابريزيو رومانو والألماني فلوريان بليتنبيرغ، وهما 2 من أبرز الصحفيين المتخصصين في سوق الانتقالات.

واندلعت الأزمة بعدما أعلن رومانو حسم انتقال جناح لايبزيغ إلى ريال مدريد مستخدمًا عبارته الشهيرة "Here We Go"، قبل أن ينفي بليتنبيرغ وجود اتفاق نهائي بين الناديين، لتبدأ سلسلة طويلة من الاتهامات المتبادلة عبر منصة "إكس"، امتدت إلى التشكيك في المصداقية المهنية والتهديد بكشف رسائل خاصة قديمة.

خلاف حول حسم انتقال ديوماندي إلى ريال مدريد

بدأت المعركة الكلامية عندما أعلن فابريزيو رومانو توصل ريال مدريد ولايبزيغ إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال يان ديوماندي، مؤكدًا حسم الصفقة بالعبارة التي يستخدمها عادة للإشارة إلى اكتمال التعاقدات.

لكن فلوريان بليتنبيرغ خرج سريعًا برواية مختلفة، إذ شدد على أن المفاوضات لا تزال مستمرة، وأن الناديين لم يتوصلا إلى اتفاق نهائي بشأن القيمة المالية للصفقة.

ورأى الصحفي الألماني أن غياب رقم واضح لقيمة الانتقال يمثل دليلًا على عدم اكتمال الاتفاق، مؤكدًا أن المباحثات بين ريال مدريد ولايبزيغ لم تصل بعد إلى مرحلتها الأخيرة.

ورد رومانو بسخرية، قائلًا إن ديوماندي سينتقل إلى ريال مدريد بالطريقة نفسها التي انتقل بها يورغن كلوب إلى تدريب منتخب ألمانيا، في إشارة إلى خبر سابق أثار خلافًا بين الطرفين.

كما اتهم بليتنبيرغ بالترويج لتقارير غير دقيقة بشأن استعداد مانشستر سيتي لتقديم عرض بقيمة 100 مليون يورو لضم اللاعب، مؤكدًا أن النادي الإنجليزي كان قد انسحب من السباق قبل أيام، بينما تقدم ريال مدريد بالفعل في المفاوضات.

وقال رومانو إن منتقديه يجيدون الحديث عن عمل الآخرين دون مراجعة أخبارهم، مطالبًا بليتنبيرغ بالتحقق من معلوماته قبل توجيه الانتقادات إليه.

اتهامات بالمعلومات الكاذبة

رفض بليتنبيرغ اتهامه بنشر أخبار كاذبة، مؤكدًا أن شبكته لم تعلن أصلًا تقديم مانشستر سيتي عرضًا رسميًا، وإنما تحدثت فقط عن استعداد النادي للتحرك.

وانتقل الصحفي الألماني إلى مهاجمة أسلوب رومانو، معتبرًا أن بعض إعلانات "Here We Go" تعتمد على الاحتمالات أكثر من وجود اتفاقات مكتملة.

واستشهد بملف يورغن كلوب، مشيرًا إلى أن الجميع كان يدرك اقترابه من تدريب منتخب ألمانيا، وأن استخدام رومانو عبارته الشهيرة بعد الإعلان الرسمي لم يمثل سبقًا صحفيًا حقيقيًا.

كما اتهمه بنشر نتائج مباريات قبل صافرة النهاية بدقائق في محاولة للتفوق على الحسابات الرياضية وتطبيقات النتائج، ثم حذف المنشورات إذا تغيرت النتيجة في اللحظات الأخيرة.

وأضاف بليتنبيرغ أن رومانو لا ينسب المعلومات إلى مصادرها الأصلية في جزء من منشوراته، داعيًا إياه إلى الاكتفاء بعمله وعدم اتهام الصحفيين الآخرين بالكذب.

ورد رومانو بأن بليتنبيرغ هو من بدأ الهجوم ثم اتهمه بتجاوز الحدود، قبل أن يلمح إلى امتلاكه رسائل خاصة قديمة كان الصحفي الألماني يسأله خلالها عن كيفية زيادة عدد متابعيه ويصف عمله بأنه مصدر إلهام.

وأكد رومانو أنه لن ينشر تلك الرسائل خارج سياقها، لكنه استخدمها للرد على محاولة بليتنبيرغ تقديم دروس مهنية له، على حد تعبيره.

خلاف شخصي وتهديد بكشف محادثات خاصة

تصاعدت الأزمة عندما أدخل الطرفان ملفات أخرى لا ترتبط مباشرة بصفقة ديوماندي، من بينها انتقالات ليفربول وقصة القميص رقم 10 وبعض الصفقات التي لم تكتمل رغم إعلانها سابقًا.

وأشار رومانو إلى أن بليتنبيرغ كان أول من بدأ ما وصفه بـ"السيرك"، عندما أكد بصورة قاطعة أن انتقال ديوماندي إلى ريال مدريد سيحدث، قبل أن يعود وينفي اكتمال الاتفاق.

ورد بليتنبيرغ بأن التلويح بنشر المحادثات الخاصة يمثل تطورًا مؤسفًا، مؤكدًا أنه سيحافظ على سرية الرسائل المتبادلة بينهما، رغم اعترافه بأن رومانو كان في السابق قدوة له ولعدد كبير من الصحفيين.

وأضاف أنه لم يعد ينظر إلى الصحفي الإيطالي بالطريقة نفسها، قبل أن يسخر من بعض أخباره السابقة المتعلقة بليفربول وصفقات لم تصل إلى نهايتها.

كما شدد بليتنبيرغ على وجود فارق بين اهتمام نادٍ بلاعب وبين تقديم عرض رسمي أو بدء مفاوضات فعلية، معتبرًا أن رومانو يتعامل أحيانًا مع أي معلومة لا يمتلكها بوصفها غير صحيحة.

واختتم رومانو المواجهة بالتأكيد أن استخدامه عبارة "Here We Go" في إحدى الصفقات جاء بعد إجراء الفحص الطبي والتوصل إلى اتفاق شفهي، مضيفًا أن مهاجمته في صفقة وصفها بليتنبيرغ نفسه بالمحسومة تمثل تناقضًا واضحًا.

وبينما أعلن رومانو أن هذا سيكون رده الأخير، واصل بليتنبيرغ الدفاع عن موقفه، لتتحول صفقة ديوماندي إلى واحدة من أبرز المعارك العلنية بين صحفيي الانتقالات، في انتظار أن يحسم الواقع مستقبل اللاعب ويكشف أي الروايتين كانت أكثر دقة.