استعاد يوفنتوس توازنه في الدوري الإيطالي، بعدما حقق فوزًا مهمًا على ضيفه نابولي بنتيجة 2-0، مساء الأحد، في مواجهة احتضنها ملعبه "أليانز ستاديوم" في عيد تأسيسه الـ129، وشهدت هدفين رائعين من خارج منطقة الجزاء، إلى جانب حالة طرد زادت من صعوبة مهمة الفريق الجنوبي.
ودخل الفريقان المباراة وهما متساويان برصيد 14 نقطة، لكن الضغوط كانت أكبر على يوفنتوس بعد خسارته 3 من مبارياته الـ4 الأخيرة في الدوري، بينها الهزيمة 2-0 أمام جنوى منتصف الأسبوع، ما دفع النادي إلى إدخال لاعبيه في معسكر قبل مواجهة نابولي.
وغاب عن يوفنتوس كل من نيكو غونزاليس وفرانسيسكو كونسيساو وزكي تشيليك وكينان يلدز ومانويل لوكاتيلي وكيفرين تورام وكاميل غرابارا، فيما افتقد نابولي راسموس هويلوند وفانيا ميلينكوفيتش-سافيتش بسبب عارض صحي، إلى جانب عدد من المصابين.
فيكاريو يمنع نابولي من التقدم
كاد نابولي أن يضرب مبكرًا في الدقيقة 8، عندما حول لورينتسو لوكا عرضية ماتيو بوليتانو بضربة رأس قوية، لكن غولييلمو فيكاريو تدخل بتصدٍ مميز وأبعد الكرة عن خط المرمى.
ورد يوفنتوس بعد ذلك بفرص متتالية، إذ اصطدمت رأسية خوان كابال بإطار المرمى، قبل أن تشهد اللقطة استمرارًا للمحاولة واحتكاكًا بين كابال وماتياس أوليفيرا دون احتساب ركلة جزاء.
وأهدر الفريقان فرصًا جيدة من داخل منطقة الجزاء، حيث أطاح نوا لانغ وكريم ألايغبيغوفيتش بالكرة فوق العارضة، بينما أهدر بريمر فرصة أخرى بعد عمل فردي جيد من اللاعب البوسني الشاب.
وفي الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الأول، أجبر ألايغبيغوفيتش الحارس أليكس ميريت على تصدٍ صعب لتسديدته من زاوية ضيقة، قبل أن يعجز بيير كالولو عن الاستفادة من الكرة المرتدة، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
ألايغبيغوفيتش يفك العقدة بهدف رائع
واصل يوفنتوس بحثه عن هدف التقدم في الشوط الثاني، وأهدر فرصة مرتدة عندما بالغ راندال كولو مواني في قوة تمريرته باتجاه ألايغبيغوفيتش.
لكن اللاعب البوسني، البالغ من العمر 19 عامًا، احتاج إلى لحظة واحدة فقط لقلب المباراة، بعدما تسلم الكرة قرب حدود منطقة الجزاء وأطلق تسديدة هائلة سكنت الزاوية العليا بعدما اصطدمت بالقائم البعيد، مانحًا يوفنتوس التقدم في الدقيقة 70.

وكان ذلك الهدف الأول لألايغبيغوفيتش في الدوري الإيطالي، ليمنح فريق لوتشانو سباليتي أفضلية مهمة في مباراة ظلت متوازنة لفترات طويلة.
وكاد يوفنتوس أن يضيف هدفًا آخر عندما أرسل تيون كوبماينرز كرة إلى داخل منطقة الست ياردات، إلا أن المحاولة لم تكتمل.
طرد ماريانوتشي.. وهدف بوغا يحسمان المواجهة
تعقدت مهمة نابولي في الدقيقة 75، بعدما تلقى لوكا ماريانوتشي البطاقة الصفراء الت2 إثر تدخله على قدم كابال، ليكمل الضيوف اللقاء بعشرة لاعبين.
وزادت مشكلات نابولي بعد خروج ماتياس أوليفيرا متأثرًا بإصابة عضلية، قبل أن يستغل يوفنتوس النقص العددي ويحسم المباراة بهدف ثانٍ.
وفي الدقيقة 87، أطلق جيريمي بوغا تسديدة مقوسة بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية البعيدة، ليؤكد فوز "السيدة العجوز" بنتيجة 2-0.

ومنح الانتصار سباليتي فرصة لالتقاط الأنفاس بعد فترة صعبة شهدت خسارة يوفنتوس أمام لاتسيو 0-3 في 18 أكتوبر، ثم أمام جنوى 2-0 منتصف الأسبوع.
ورفع يوفنتوس رصيده إلى 17 نقطة ليتقدم إلى المركز الـ7، فيما بقي نابولي في المركز الـ8 برصيد 14 نقطة، واستمر ماسيميليانو أليغري في البحث عن تحقيق انتصارين متتاليين في الدوري منذ توليه تدريب الفريق في يوليو الماضي.
لاتسيو يتصدر.. وكومو يواصل انتصاراته
وفي بقية مباريات الجولة، واصل لاتسيو بدايته التاريخية، بعدما فاز على كالياري 2-1 بفضل هدفي غوستاف إيساكسن وأندريا بينامونتي، ليرفع رصيده إلى 28 نقطة من 9 انتصارات وتعادل واحد وينفرد بالصدارة بفارق 3 نقاط عن إنتر.
وقال المدرب جينارو غاتوزو بعد المباراة: "ما زلنا بحاجة إلى 12 نقطة لتحقيق الهدف الذي حددته في بداية الموسم. يجب أن نفكر مباراة بمباراة. من الأفضل ألا ننظر إلى جدول الترتيب، وإلا سيصيبنا الدوار".
كما واصل كومو نتائجه القوية بفوزه على فينيسيا 1-0 بهدف لوكاس دا كونيا من ركلة جزاء، محققًا انتصاره الـ4 تواليًا في الدوري والـ5 في مختلف المسابقات، ليرفع رصيده إلى 23 نقطة ويستعيد المركز الرابع.
