في أمسية كروية مثيرة على ملعب "أليانز ستاديوم" بمدينة تورينو، أسدل الستار على قمة الجولة 6 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بتعادل سلبي مثير بين ميلان ويوفنتوس، في مباراة اتسمت بالندية الشديدة والإثارة حتى اللحظات الأخيرة، وانتهت بنتيجة خدمت مصالح نابولي وروما المتصدرين للمسابقة.
صراع تكتيكي متوازن دون أهداف
جاء اللقاء حافلاً بالإيقاع السريع والمواجهات البدنية القوية، إذ تبادل الفريقان السيطرة على مجريات اللعب، وظهر واضحًا أن كلا المدربين فضّلا الانضباط الدفاعي على المغامرة الهجومية.
ورغم تعدد المحاولات، ظل العنوان الأبرز هو غياب الفاعلية أمام المرمى، حيث تنافس الطرفان في إهدار الفرص المحققة. وسدد لاعبو ميلان 13 كرة على المرمى مقابل 12 تسديدة ليوفنتوس، لكن براعة الحارسين منعت الأهداف.
تألق الحراس وحسرة بوليسيتش
لعب حارس يوفنتوس ميشيل دي غريغوريو دور البطولة في المباراة بعدما تصدى اـ4 فرص محققة، فيما تألق في الجهة المقابلة مايك ماينيان حارس ميلان بتصدياته الـ3 التي أبقت شباكه نظيفة أمام ضغط البيانكونيري.

وشهدت الدقيقة 53 أخطر لحظات اللقاء حين احتسب الحكم ركلة جزاء لميلان، انبرى لها الأميركي كريستيان بوليسيتش، لكنه أهدرها بتسديدة خارج الخشبات الـ3، لتضيع على الروسونيري فرصة التقدم في التوقيت المثالي.
نتائج متباينة تخلط أوراق القمة
هذا التعادل هو الأول لميلان في الموسم بعد سلسلة من 4 انتصارات متتالية عقب خسارته في الجولة الافتتاحية، ليرفع رصيده إلى 13 نقطة.
أما يوفنتوس، الذي يقوده مجددًا المدرب ماسيميليانو أليغري في مواجهة فريقه السابق، فقد حقق التعادل الثالث هذا الموسم مقابل 3 انتصارات، ليظل من دون هزيمة حتى الآن رفقة أتالانتا، ويرتفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز الرابع.
نابولي وروما يستفيدان
وجاء هذا التعادل ليخدم مصالح فريقي القمة، حيث كان نابولي قد تجاوز جنوى بصعوبة بنتيجة 2-1، فيما تفوق روما على مضيفه فيورنتينا بالنتيجة ذاتها، ليتقاسم الفريقان صدارة الدوري برصيد 15 نقطة، مع أفضلية بفارق الأهداف لنابولي حامل اللقب.

