اختار النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد ومنتخب السامبا، طريقة عملية وغير مباشرة للرد على موجة الشائعات الساخرة التي انتشرت مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت أن اللاعب المتواجد حالياً في معسكر المنتخب ليس هو، بل شخص يشبهه إلى حد كبير.
وخلال التدريبات الأخيرة للمنتخب البرازيلي في مدينة بريزبن الأسترالية، حرص فينيسيوس على إظهار الوشوم المميزة الموجودة على ساقه أمام عدسات الكاميرات.
وقد اعتبر المتابعون والمحللون الرياضيون هذا التصرف بمثابة رد قاطع وذكي لإنهاء الجدل حول هوية الشخص الذي يمثل البرازيل وريال مدريد في الوقت الراهن.
رد فينيسيوس
وكانت الأيام القليلة الماضية قد شهدت انتشاراً واسعاً لنظريات وشائعات تشكك في هوية اللاعب، مستندة إلى ملاحظة اختلافات في ملامح وجهه وتفاصيل شكله.
واكتسبت هذه المزاعم زخماً أكبر بعد خضوع النجم البرازيلي لعملية تجميل في أنفه مؤخراً، مما أدى بالفعل إلى تغيير طفيف في ملامحه المعتادة، وفتح الباب أمام موجة من السخرية والتكهنات.
ولم تقتصر الأزمة على الجانب الشكلي، بل تزامنت هذه الشائعات مع فترة يواجه فيها فينيسيوس انتقادات حادة بسبب تراجع مستواه الفني مع فريقه ريال مدريد، وهو ما انعكس سلباً على تعليقات الجماهير التي مزجت بين الانتقاد الفني والسخرية من شكله الجديد.
وعلى الرغم من التزامه الصمت وعدم الإدلاء بأي تصريحات رسمية بشأن هذه الشائعات، إلا أن إظهاره المتعمد لوشومه كان بمثابة رسالة واضحة للمشككين.
ويواصل فينيسيوس جونيور حالياً استعداداته ضمن قائمة المدرب كارلو أنشيلوتي لخوض المباريات الدولية؛ حيث شارك أساسياً في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) أمام المنتخب الأسترالي يوم الجمعة الماضي، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 65.
وتستعد البرازيل لمواجهة أستراليا مجدداً في إطار فترة التوقف الدولي الحالية، وسط ترقب كبير لمستوى النجم البرازيلي ورد فعله داخل المستطيل الأخضر.

