hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

ريال مدريد - مورينيو ينتقد تراخي لاعبيه أمام إلتشي

آخر تحديث:

المشهد

جوزيه مورينيو يراهن على جاهزية جميع لاعبيه (رويترز)
جوزيه مورينيو يراهن على جاهزية جميع لاعبيه (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مورينيو انتقد تراجع ريال مدريد بعد التقدم بهدفين أمام إلتشي.
  • كارلوس إسبي سجل هدف الفوز القاتل بعد دخوله بديلًا.
  • مورينيو أكد أن لا لاعب يضمن مكانه الأساسي دائمًا.

انتقد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، تراجع فريقه أمام إلتشي بعدما فرط في تقدمه بهدفين وسمح لمنافسه بالعودة إلى التعادل، قبل أن يخطف انتصارًا قاتلًا بنتيجة 3-2، مساء الثلاثاء، ضمن الجولة 6 من الدوري الإسباني لموسم 2026-2027.

وحذر مورينيو من خطورة التعامل مع المباريات باعتبارها محسومة، مؤكدًا أن فريقه افتقد السيطرة والكثافة في فترات من الشوط الثاني، رغم إشادته برد فعل اللاعبين الذي منح ريال مدريد النقاط الـ3 في اللحظات الأخيرة.

مورينيو يفسر الانهيار

قال مورينيو عن تحول المباراة بعد تقدم ريال مدريد بثنائية: "الأمر يبدو واضحًا بالنسبة لي وسهل الفهم. هذه مباريات تبدو محسومة، وتكون لدينا فرص لإنهائها ولا نفعل. عندما لا تحسمها، تنتقل من وضع مريح إلى فقدان السيطرة".

وأضاف: "عندما يبدو كل شيء سهلًا، تترك الأمور دون إنهاء. إذا بدت المباراة سهلة ولم تحسمها، ينخفض مستواك وتفقد السيطرة وتسيء فهم ما كان يبدو سهلًا. هذا يمكن أن يحدث، فلا شيء سهل".

وتابع المدرب البرتغالي: "إذا لعبنا بشكل سيئ من الدقيقة الأولى إلى الـ90، سيكون القلق هائلًا. لكن عندما تكون لدينا فترات رائعة وأخرى ننتظر فيها فقط دون كثافة، فهذا أمر مقلق بالطبع، لكننا فزنا".

ووصف مورينيو حصيلة المباراة بقوله: "3 نقاط ولا شيء أكثر"، موضحًا أن الشعور بعد الشوط الأول كان يشير إلى إمكانية تسجيل 3 أو 4 أو 5 أهداف، لكن ريال خفض نسق اللعب ومنح إلتشي مساحات أكبر.

وكان ريال مدريد قد تقدم بهدف عكسي من الحارس ماتياس ديتورو في الدقيقة 25، ثم أضاف كيليان مبابي الهدف الثاني بالدقيقة 33، قبل أن يقلص أبييل أوسوريو الفارق في الدقيقة 71، ويدرك فير نينو التعادل في الدقيقة 83.

مخاطرة حتى النهاية

أوضح مورينيو أنه حاول استعادة السيطرة بإشراك جود بيلينغهام وبراهيم دياز، بعدما شعر بإرهاق فينيسيوس جونيور وأردا غولر وانخفاض الإيقاع.

وقال: "حاولت منح خط الوسط بعض الاستقرار، لأن فينيسيوس وغولر كانا متعبين، لكن عندما بدأت أفكر في الاستقرار عادت المباراة للحياة. في الملاعب الممتلئة، الفرق التي تبدو ميتة يمكنها أن تعود في لحظة".

وأضاف: "لدينا مقاعد بدلاء مليئة بالمواهب وبأنواع مختلفة منها. خاطرت إلى أقصى درجة، لأن التعادل لم يكن كافيًا، وسجلنا بعد رد فعل قوي جدًا وشعور بأننا لا نستطيع إهدار النقاط".

وحسم البديل الشاب كارلوس إسبي المواجهة في الدقيقة (90+1)، بعدما دخل في الدقيقة 87 بدلًا من ترنت ألكسندر-أرنولد.

وعن المهاجم الشاب، قال مورينيو: "إنه يقدم أداءً جيدًا ويسهم مع الفريق. أمامه لاعب استثنائي، وليس من السهل أن يلعب الـ2 معًا، وإلا سنفقد السرعة على الأطراف ويتأثر توازن الفريق".

لا أحد لا غنى عنه

رفض مورينيو اعتبار أردا غولر لاعبًا لا يمكن المساس بمكانه في التشكيل، وقال: "لا، لا أحد لا غنى عنه".

وأضاف أن فينيسيوس أدى دورًا دفاعيًا جيدًا لكنه وصل إلى حالة من الإرهاق، بينما بدأت كثافة غولر، الذي لعب في مركز الرقم 10، في الانخفاض أيضًا، ما دفعه للاستعانة بعناصر أكثر نشاطًا.

وأشاد المدرب كذلك بالوافد يان ديوماندي، الذي صنع هدف مبابي، قائلًا: "إنه يتطور. بدنيًا يمكنك رؤية أنه حصل على دقائق لعب أكثر. لديه أخلاقيات عمل رائعة وذكاء، وقام بعمل ممتاز".

كما أثنى على أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، موضحًا أنهما كسرا ضغط إلتشي بسهولة عندما كان ريال مدريد مسيطرًا.

وقسم مورينيو المباراة إلى 3 مراحل؛ الأولى حتى تقدم ريال 2-0، ثم الفترة التي عاد فيها إلتشي حتى 2-2، وأخيرًا الدقائق التي بحث خلالها الفريق الملكي بقوة عن هدف الانتصار.

مورينيو يشيد بوحدة الفريق

رغم انتقاداته الفنية، أكد مورينيو رضاه عن روح المجموعة، قائلًا: "الفريق متحد دون شك، ولديه الحافز وروح الزمالة والالتزام. في هذا الجانب لا يمكن المساس بهم".

وأضاف: "انتقادي الوحيد أننا كان بإمكاننا حسم المباريات ولم نفعل، ثم منحنا منافسًا بدا منتهيًا فرصة لتعقيد الأمور علينا، وكنا نخاطر بنقطتين".

وأشار إلى أنه لا يحب فقط أن يسجل فريقه الأهداف، بل يريد أيضًا السيطرة الكاملة وعدم منح المنافس فرصًا مجانية، مشيدًا في الوقت نفسه بما قدمه إلتشي والتغييرات التي أحدثها خلال المباراة.

وتطرق مورينيو إلى ضغط خوض 3 مباريات خلال أسبوع، معتبرًا أن ريال مدريد يمتلك عمقًا أكبر من فرق أخرى، ومشيرًا إلى أن كوناتيه ومبابي فقط خاضا الـ90 دقيقة كاملة أمام إنتر ورايو فايكانو وإلتشي.

ورفع ريال مدريد بانتصاره رصيده إلى 15 نقطة من 6 مباريات، بواقع 5 انتصارات وهزيمة واحدة، ليحتل المركز الثاني خلف برشلونة بفارق الأهداف، بينما بقي إلتشي في المركز الـ20 برصيد نقطتين دون أي انتصار.

news_suggested_videos_محمود المرضي يكشف كابوس مسيرته الكروية.. وسر اللمسة المغربية في إنجاز النشامى!
play