hamburger
userProfile
scrollTop

تفاصيل مثيرة.. كيف هرب نجم برشلونة السابق من إيران إلى تركيا؟

المغربي منير الحداد لاعب برشلونة السابق (إكس)
المغربي منير الحداد لاعب برشلونة السابق (إكس)
verticalLine
fontSize

تحولت رحلة اللاعب المغربي-الإسباني منير الحدادي إلى سيناريو أشبه بأفلام الهروب، بعدما اضطر إلى مغادرة إيران في ظروف استثنائية عقب الضربات التي استهدفت مواقع عدة داخل البلاد، في تصعيد عسكري دفع عددا من الرياضيين الأجانب إلى البحث عن مخرج آمن.

الحدادي، لاعب استقلال طهران الحالي وأحد خريجي أكاديمية برشلونة، وجد نفسه في قلب الأحداث، ليخوض رحلة برية شاقة استمرت 16 ساعة حتى الحدود التركية، بعد إلغاء رحلته الجوية بشكل مفاجئ.

من الطائرة إلى الطريق البري

وبحسب مصادر مقربة من اللاعب نقلت عنها صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن المشهد كان "جنونا" بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

فقد كان الحدادي على متن الطائرة رفقة اللاعب إيفان سانشيز استعدادا لمغادرة البلاد، لكن خلال لحظات الإقلاع صدرت تعليمات عاجلة بإخلاء الطائرة بسبب هجوم جوي، ليتم إنزال الركاب فورا وإلغاء الرحلة.

هذا التطور المفاجئ أجبر اللاعب على تغيير خطته بالكامل، وسط أجواء من التوتر والغموض بشأن تطورات الموقف الأمني.

16 ساعة نحو الأمان

عقب إلغاء الرحلة، تدخل نادي استقلال طهران لتأمين سيارة وسائق خاص للاعب، الذي بدأ رحلة برية طويلة نحو الحدود التركية، استمرت 16 ساعة في ظل ظروف غير مستقرة.

وأكدت المصادر أن الحدادي وصل إلى تركيا "بخير وبصحة جيدة"، قبل أن يستكمل رحلته إلى إسبانيا في الساعات التالية.

وفي رسالة نشرها صباح الأحد عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، كتب اللاعب: "أريد أن أشكر الجميع على الرسائل والاهتمام بوضعى في إيران. كان المخطط أن أغادر البلاد جوا، لكن في النهاية تم إنزالنا من الطائرة ولم نتمكن من الإقلاع".

وأضاف: "النادي وفر لي سيارة لمغادرة البلاد برا، وبفضل ذلك تمكنت من عبور الحدود دون أي مشكلات. أنا الآن بأمان في تركيا، وخلال الساعات المقبلة سأصل إلى إسبانيا. شكرا لكم جميعا على الدعم".

مغادرة جماعية وتحرك رسمي

الأحداث لم تقتصر على الحدادي، إذ شهدت الأيام الماضية مغادرة عدد من المحترفين الإسبان من إيران، من بينهم الحارس أنطونيو أدان، تنفيذا لتوصيات وزارة الخارجية الإسبانية التي دعت 158 مواطنا إسبانيا متواجدين في البلاد إلى المغادرة بكل الوسائل المتاحة.

كما فعّل الاتحاد الإسباني لكرة القدم فريق أزمة خاص لدعم اللاعبين والمدربين في المنطقة المتضررة، من خلال قناة اتصال مخصصة وتنسيق مستمر مع السفارات المعنية.