عبّر المدير الفني الجديد لمنتخب العراق، الأسترالي غراهام أرنولد، عن سعادته الكبيرة بتولي قيادة "أسود الرافدين"، مؤكدًا أن هدفه الأول والأكبر يتمثل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، وهو ما اعتبره "حلمًا مشروعًا يجب أن نؤمن به جميعًا"، على حد تعبيره.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم السبت في العاصمة بغداد، قال أرنولد: "أنا الآن هنا لأجعل العراق فخورًا. هدفي هو الوصول إلى كأس العالم، وجئت إلى العراق من أجل هذا الهدف".
وأضاف بثقة: "أؤمن أن المنتخب العراقي قوي جدًا، ولا أرغب في الحديث عن الماضي. دعونا نركز على المستقبل وننسى ما فات".
كما شدد المدرب الأسترالي على أهمية بناء فريق متكامل يستطيع المنافسة على أعلى مستوى، موضحًا: "طموحي أن يكون لدي فريق متكامل، ولدي بيانات كافية عن اللاعبين. سأكون أبًا وقائدًا لهم".
وتابع قائلًا: "سأحضر مباريات الدوري العراقي، وسأتواصل مع مدربي الأندية المحلية لاختيار لاعبين جدد، ولتبادل الخبرات الفنية أيضًا".
رسائل دعم من الاتحاد العراقي
من جهته، عبّر رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عدنان درجال، عن ثقته في المدرب الجديد، قائلاً: "بإذن الله سيتحقق الحلم بالتأهل إلى كأس العالم".
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع اقتراب المنتخب العراقي من خوض مواجهتين مفصليتين ضمن التصفيات الآسيوية، أمام كوريا الجنوبية في 5 يونيو المقبل على ملعب "جذع النخلة" في البصرة، ثم أمام الأردن في عمّان يوم 10 من الشهر نفسه.
وأكد أرنولد أن الجهاز الفني يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع هاتين المواجهتين، موضحًا: "لدينا الخبرة الكافية لمواجهتي كوريا والأردن، وعلينا أن نؤمن بقدرتنا على تجاوزهما".
سنُعيد تشكيل الروح الجماعية
وفي تصريحات إضافية نقلتها وسائل إعلام محلية، قال أرنولد: "أنا سعيد بهذه الفرصة، المنتخب العراقي يضم لاعبين موهوبين، وسأعمل على توظيف هذه الإمكانيات لتحقيق نتائج تليق بتاريخ العراق الكروي".
كما أوضح أن بناء فريق قوي لا يقتصر على الجوانب الفنية فقط، بل يشمل الروح والعلاقة بين الطاقم واللاعبين: "سأكون أبًا لهم، وسنُعيد تشكيل الروح الجماعية".
وبتعيين أرنولد خلفًا للإسباني خيسوس كاساس، يأمل الاتحاد العراقي وجماهير الكرة العراقية أن يكون هذا التحول الفني بداية لمرحلة جديدة من النتائج الإيجابية والإنجازات على المستوى القاري والعالمي، وتحقيق حلم التأهل للمونديال للمرة الأولى منذ عام 1986.