hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

كيف يواجه الاتحاد الدولي خطر تعطل المحركات في سنغافورة؟

آخر تحديث:
المشهد
إجراءات عاجلة للاتحاد الدولي تسبق انطلاق سباق جائزة سنغافورة (إكس)
إجراءات عاجلة للاتحاد الدولي تسبق انطلاق سباق جائزة سنغافورة (إكس)
verticalLine
fontSize

أنهى الاتحاد الدولي للسيارات تحقيقاته الرسمية في الخلل البرمجي الذي ضرب سيارات بطولة فورمولا-1 في سباق جائزة البحرين بماليزيا على حلبة سيبانغ، معلنا تطبيق حزمة تدابير عاجلة لحماية سباق سنغافورة المقبل.

أسباب الخلل

وشهدت بداية السباق حالة فوضى عارمة بعد توقف نصف سيارات الشبكة خلف سيارة الأمان بسبب قيود خفض الطاقة البالغة 250 كيلوواط المفروضة في السباقات الممطرة. وأوضح الاتحاد الدولي أن تحليله تركز على 4 نقاط جوهرية لتحديد أسباب الأزمة بدقة كاملة.

وأظهرت التحقيقات الفنية انخفاض طاقة المحركات بنسبة فاقت التوقعات أثناء دورانها بسرعات بطيئة في مناطق تطبيق القيود، مما منع استعادة الطاقة بتلك المقاطع.

وتسبب الخلل البرمجي في قفل المحركات الكهربائية بالمناطق البطيئة، حيث غابت الطاقة الكهربائية اللازمة لتعويض استجابة الشاحن التوربيني عند ضغط السائقين على دواسة الوقود.

وتدخل مسؤولو الاتحاد بإرسال تحديث برمجي سريع إلى جميع الفرق ومصنعي المحركات لتثبيته قبل إعادة الانطلاق. واعتمد الحل الطارئ على رفع قيود حد الـ250 كيلوواط في المقاطع الدقيقة التي شهدت ظهور المشكلة.

خطة سنغافورة

وسيتم تطبيق الحل المؤقت ذاته في سباق جائزة سنغافورة المقبل حال توقع ظروف مناخية ممطرة مماثلة. وستنفذ خطة المعالجة على مرحلتين تبدأ بتكرار المعالجة الطارئة وتكتمل بإطلاق تحديث برمجي دائم وشامل للطقس الرطب خلال سباق جائزة أميركا الكبرى في أوستن يوم 25 أكتوبر 2026.

وأكد مسؤول سباقات المقعد الأحادي في الاتحاد الدولي نيكولاس تومبازيس في تصريحات إعلامية أن هذا الخلل المحدد لن يتكرر، رغم صعوبة ضمان غياب الأخطاء كليا مع تعقيدات وحدات طاقة 2026 الجديدة.

وأشار تومبازيس إلى أن البرمجيات لم تخضع لاختبارات كافية بسبب قلة القيادة على الحلبات الرطبة، بينما بين الاتحاد أن اختبارات سابقة جرت بتجارب بلجيكا وهولندا دون ظهور المشكلة نتيجة القيادة بسرعات عادية تفوق سرعة سيارة الأمان.

وسيتعاون الاتحاد الدولي مع الفرق ومصنعي المحركات وموردي وحدة التحكم الإلكترونية الموحدة لتعزيز عمليات الاختبار وتطوير آليات التقييم المستقلة لضمان قوة البرمجيات مستقبلا.