تعيش الجماهير الفرنسية والمغربية حالة من الترقب الشديد لمعرفة مستجدات إصابة أشرف حكيمي وموعد عودته إلى الملاعب، خصوصًا بعد خروجه المبكّر والمقلق خلال مواجهة فريقه باريس سان جيرمان أمام مضيفه أنجيه في الدوري الفرنسي.
غموض العودة
وتأتي هذه التطورات قبل أيام قليلة من الموقعة الأوروبية الحاسمة التي ستجمع النادي الباريسي بضيفه بايرن ميونخ الألماني في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على أرضية ملعب حديقة الأمراء.
وتضاعفت التساؤلات حول مستجدات إصابة أشرف حكيمي وموعد عودته عندما رفض المدرب الإسباني لويس إنريكي تقديم أيّ تفاصيل واضحة خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الفوز بنتيجة 3 أهداف من دون رد على أنجيه.
وزادت حدة القلق في الأوساط الرياضية الباريسية، بعد أن غادر النجم المغربي أرضية الملعب بعد انتهاء الشوط الـ1، إثر شعوره بانزعاج عضلي مباغت عقب انطلاقة سريعة تجاوزت مسافتها الـ30 مترًا في الدقيقة الـ35، ليترك مكانه وسط تكهنات عديدة.
برنامج استرجاعي
وشهدت مباراة أنجيه أحداثا مقلقة أخرى للجهاز الفني الباريسي، حيث تم استبدال الثنائي لوكاس هيرنانديز وفابيان رويز، بينما تعرّض الظهير البرتغالي نونو مينديز لتدخل عنيف من زميله حارس المرمى ماتفي سافونوف.
وبرر إنريكي تحفظه الشديد ورفضه الكشف عن الحالة الصحية للاعبيه برغبته في إخفاء أوراقه التكتيكية، مؤكدًا أنّ الوقت غير مناسب لمنح معلومات مجانية لفريق بايرن ميونخ الذي وصفه بأفضل فريق في القارة.
وفي اليوم الموالي للمباراة، قرر الطاقم الفني إعفاء اللاعبين الأساسيين من الحصص التدريبية الجماعية، مكتفيًا ببرنامج استرجاعي خفيف، بينما ركز على تجهيز العناصر البديلة.
وبدا واضحًا من طريقة خروج اللاعب المغربي، الذي تحدث مطولًا مع الطاقم الطبي قبل استبداله، والهدوء الذي خيم على دكة البدلاء، أنّ الوضع لا يدعو للذعر، في انتظار التقرير الطبي الحاسم.
أنباء سارة
وتبددت كل المخاوف بشكل رسمي يوم الأحد، حيث كشفت صحيفة "لوباريزيان"، عن جاهزية النجم المغربي التامة لخوض قمة دوري الأبطال.
وأكدت المصادر ذاتها تعافي نونو مينديز من آثار التدخل القوي، إضافة إلى العودة المهمة للاعب الوسط البرتغالي فيتينيا الذي غاب عن الميادين لمدة أسبوعين، بسبب التهاب في كعب القدم، ليصبح الفريق الباريسي مكتمل الصفوف وجاهزًا لمواصلة مشواره نحو اللقب القاري.