hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

كأس العالم 2026 - فرنسا تحقق رقما سلبيا غير مسبوق في تاريخها بالمونديال أمام إنجلترا

المشهد

فرنسا تنهار في الشوط الأول أمام إنجلترا (رويترز)
فرنسا تنهار في الشوط الأول أمام إنجلترا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تأخر فرنسي تاريخي برباعية نظيفة أمام إنجلترا.
  • ثنائية ساكا وسيطرة إنجليزية كاملة خلال الشوط الأول.
  • تهديد فرنسي بتلقي أكبر هزيمة مونديالية في التاريخ.

سجل منتخب فرنسا رقمًا سلبيًا غير مسبوق في تاريخه بكأس العالم، بعدما أنهى الشوط الأول من مباراة تحديد المركز الـ3 أمام إنجلترا متأخرًا برباعية نظيفة، في انهيار مفاجئ للفريق الذي يخوض آخر مبارياته تحت قيادة ديدييه ديشامب.

وفرض المنتخب الإنجليزي سيطرته الكاملة على أول 45 دقيقة من المواجهة المقامة على ملعب ميامي، وسجل 4 أهداف عن طريق ديكلان رايس وإزري كونسا وبوكايو ساكا، الذي أحرز ثنائية، ليصبح "الزرق" أمام خطر التعرض لأكبر هزيمة مونديالية في تاريخهم حال استمرار النتيجة خلال الشوط الثاني.

إنجلترا تضرب فرنسا برباعية في الشوط الأول

لم تحتج إنجلترا سوى 3 دقائق لافتتاح التسجيل عن طريق ديكلان رايس، قبل أن يضاعف إزري كونسا النتيجة في الدقيقة 18، وسط ارتباك واضح في الخط الخلفي الفرنسي.

وأضاف بوكايو ساكا الهدف الثالث في الدقيقة 37، ثم عاد الجناح الإنجليزي ليسجل هدفه الشخصي الثاني والرابع لمنتخب بلاده في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

ودخلت إنجلترا الاستراحة متقدمة بنتيجة 4-0، في واحدة من أقوى البدايات الهجومية في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بينما بدا المنتخب الفرنسي غائبًا تمامًا عن أجواء اللقاء، وعاجزًا عن إيقاف سرعة وتحركات لاعبي منافسه.


رقم سلبي غير مسبوق لفرنسا في كأس العالم

تمثل رباعية إنجلترا أكبر عدد من الأهداف تستقبله فرنسا خلال الشوط الأول من مباراة واحدة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.

كما دخل "الزرق" الشوط الثاني متأخرين بفارق 4 أهداف للمرة الأولى في تاريخهم بالبطولة، ليصبحوا على أعتاب تسجيل أثقل خسارة فرنسية في نهائيات المونديال.

ولم يكن المنتخب الفرنسي قد استقبل 4 أهداف خلال الشوط الأول في أي مباراة رسمية منذ مواجهة يوغوسلافيا ضمن تصفيات كأس أوروبا في أبريل 1968.

وهي المرة الـ3 التي تستقبل فيها فرنسا 4 أهداف في شوط واحد، بعد أن تأخرت أمام سويسرا بنتيجة 1-4 في مباراة ودية خلال نوفمبر 1953، قبل أن تنتهي المباراة بنتيجة 4-2.

كما أنها المرة الأولى منذ أكتوبر 2008 التي تتأخر فيها فرنسا بهدفين خلال أول 20 دقيقة من مباراة، عندما وجدت نفسها متأخرة أمام رومانيا في تصفيات كأس العالم، قبل أن تنجح آنذاك في العودة والتعادل بنتيجة 2-2.

لكن المهمة أمام إنجلترا تبدو أكثر صعوبة، بعدما اتسع الفارق إلى 4 أهداف قبل نهاية الشوط الأول.

فرنسا مهددة بأثقل هزيمة مونديالية

تعود أكبر هزيمة تعرض لها المنتخب الفرنسي في كأس العالم إلى نسخة 1958، عندما خسر أمام البرازيل بنتيجة 5-2 في الدور نصف النهائي، بفارق 3 أهداف.

وتعرضت فرنسا لعدد من الهزائم الأخرى في البطولة، من بينها السقوط أمام إيطاليا بنتيجة 3-1 في ربع نهائي نسخة 1938، والخسارة أمام المكسيك بهدفين دون رد خلال دور المجموعات في مونديال 2010.

ويعني استمرار تقدم إنجلترا بفارق 4 أهداف حتى صافرة النهاية تسجيل فرنسا أكبر خسارة في تاريخها بكأس العالم من حيث الفارق، بينما قد تصبح النتيجة أكثر قسوة إذا أضاف المنتخب الإنجليزي مزيدًا من الأهداف خلال الشوط الثاني.


إنجلترا تقترب من رقم تاريخي

جاءت رباعية إنجلترا في المركز الثاني ضمن أكبر حصيلة تهديفية حققها المنتخب خلال الشوط الأول من مباراة في كأس العالم.

ويبقى الرقم القياسي مسجلًا في مواجهة بنما خلال دور المجموعات بمونديال روسيا 2018، عندما سجل المنتخب الإنجليزي 5 أهداف في الشوط الأول، قبل أن ينهي المباراة منتصرًا بنتيجة 6-1.

كما تمثل نتيجة 6-1 أمام بنما أكبر انتصار لإنجلترا في تاريخ كأس العالم بفارق 5 أهداف، بينما يأتي الفوز على إيران بنتيجة 6-2 في نسخة 2022 ضمن أكبر انتصاراتها بفارق 4 أهداف.

وبالتالي، فإن حفاظ إنجلترا على تقدمها الحالي سيجعل مواجهة فرنسا معادلة لثاني أكبر فارق انتصار حققه المنتخب في البطولة، بينما يمنحها تسجيل هدف إضافي فرصة معادلة الرقم القياسي التاريخي.

وداع قاسٍ يهدد مسيرة ديشامب

تأتي النتيجة الثقيلة في المباراة الأخيرة لديشامب على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، بعدما أعلن رحيله عقب نهاية كأس العالم 2026، منهيا حقبة استمرت 14 عامًا.

وكان ديشامب يأمل في قيادة "الزرق" إلى الميدالية البرونزية وإنهاء مسيرته بانتصار، بعد الخسارة أمام إسبانيا بنتيجة 2-0 في نصف النهائي، لكنه وجد فريقه متأخرًا برباعية كاملة قبل الاستراحة.

وأجرى المدرب الفرنسي تغييرات واسعة على تشكيلته، خاصة في خط الدفاع، مع منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا أساسيين بصورة منتظمة خلال البطولة.

وشارك ماكسانس لاكروا وإبراهيما كوناتيه في قلب الدفاع، إلى جانب مالو غوستو وتيو هرنانديز، لكن الخط الخلفي عانى بشدة أمام تحركات المنتخب الإنجليزي.

كما دفع ديشامب بوارن زائير-إيمري وريان شرقي وديزيريه دويه منذ البداية، مع الإبقاء على القائد كيليان مبابي في الهجوم، إلا أن التغييرات لم تمنح المنتخب الفرنسي التوازن المطلوب خلال الشوط الأول.

news_suggested_videos_ميسي فوق القانون؟.. أخو يامال يخون النهائي ومبابي يحاول الإصلاح!
play