تلقى أنصار المنتخب المغربي ونادي ريال بيتيس دفعة معنوية قوية بعد تطورات إيجابية في ملف إصابة سفيان أمرابط، الذي يستعد لاستئناف برنامجه التأهيلي في إشبيلية تمهيدا للعودة التدريجية إلى التدريبات الجماعية.
ويصل أمرابط إلى المدينة الأندلسية الليلة لمواصلة رحلة التعافي من إصابة الكاحل التي تعرض لها في 27 نوفمبر الماضي، على أن يشرع غدا في المرحلة الـ2 من برنامجه العلاجي داخل المدينة الرياضية "لويس ديل سول"، حيث سيركز على الدمج بين التدريبات البدنية في الصالة الرياضية والعمل الفردي بالكرة على أرضية الملعب، بعيدا عن المجموعة الأساسية.
وشارك أمرابط خلال ديسمبر الماضي في كأس أمم إفريقيا، قبل أن تعاوده الإصابة ليعاود الغياب مبكرًا عن حسابات المدرب وليد الركراكي.
مسار علاجي من هولندا إلى إشبيلية
وكان لاعب الوسط المغربي قد خضع لعملية جراحية بالمنظار أواخر يناير الماضي في هولندا، بعد إنهاء المرحلة الـ1 من العلاج، إثر الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام أوتريخت في الدوري الأوروبي.
وجاء قرار التدخل الجراحي بتنسيق كامل بين الطواقم الطبية للمنتخب المغربي ونادي ريال بيتيس، إضافة إلى فناربخشة التركي الذي يملك الحقوق الاقتصادية للاعب، خاصة أن أمرابط شارك في بعض مباريات كأس أمم إفريقيا رغم شعوره بآلام في موضع الإصابة.
وقضى اللاعب الشهر الأخير في هولندا ضمن برنامج تأهيلي مكثف، قبل أن يعود الآن إلى إشبيلية لبدء المرحلة الأخيرة من استعادة لياقته البدنية، وسط توقعات بانضمامه إلى التدريبات الجماعية يوم الثلاثاء.
دفعة قوية لبيليغريني
ووفقا لصحيفة "موندو ديبورتيفو"، فإن عودة أمرابط المرتقبة تمثل دفعة فنية مهمة للمدرب مانويل بيليغريني في الأمتار الأخيرة من الموسم، إذ يتوقع أن يكون اللاعب متاحا لدخول قوائم المباريات الرسمية خلال أسابيع قليلة، حال سارت الأمور وفق البرنامج الطبي المحدد.
واكتفى النجم المغربي بالمشاركة في 11 مباراة منذ انضمامه إلى بيتيس في سبتمبر الماضي، بواقع 8 مباريات في الدوري الإسباني و3 في الدوري الأوروبي.
وبدأ أساسيا في 8 لقاءات، أكمل 7 منها حتى صافرة النهاية، بإجمالي 720 دقيقة لعب، قبل أن توقفه الإصابة عن مواصلة عطائه.
وفي الوقت الذي يواصل فيه النادي الأندلسي تقييم الحالة البدنية للاعبيه يوميا، تهدف المرحلة الحالية من تأهيل أمرابط إلى استعادة جاهزيته تدريجيا، تمهيدا للعودة إلى أجواء المنافسة دون تعجل، لتفادي أي انتكاسة محتملة.
ويعاني خط وسط بيتيس من غيابات مؤثرة، أبرزها إيسكو وجيوفاني لو سيلسو، ما يعزز من أهمية استعادة خدمات أمرابط في المرحلة الحاسمة من الموسم، سواء على مستوى تحقيق أهداف النادي محليا أو دعم المنتخب المغربي قبل المونديال المقبل.