hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

دوري الأمم الأوروبية - دي لا فوينتي يضع سقفًا لدقائق يامال مع إسبانيا ويحذر من رد فعل كرواتيا

آخر تحديث:
المشهد
دي لا فوينتي خلال المؤتمر الصحفي لمباراة إسبانيا وكرواتيا (الموقع الرسمي للاتحاد الإسباني)
دي لا فوينتي خلال المؤتمر الصحفي لمباراة إسبانيا وكرواتيا (الموقع الرسمي للاتحاد الإسباني)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • دي لا فوينتي حذر من رد فعل كرواتي قوي أمام إسبانيا.
  • مدرب إسبانيا حدد سقف مشاركة اللاعبين عند 270 دقيقة.
  • إسبانيا تحتاج الفوز أو التعادل لضمان التأهل إلى ربع النهائي.

حذر لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، من رد فعل قوي لكرواتيا عندما يلتقي المنتخبان، الثلاثاء، على ملعب "بولجود" في سبليت ضمن دوري الأمم الأوروبية، رافضًا اعتبار الخسارة الكرواتية الثقيلة 0-7 أمام إنجلترا انعكاسًا حقيقيًا للفارق بين المنتخبين.

وأكد مدرب بطل العالم في الوقت نفسه تمسكه بخطة واضحة لإدارة الأحمال خلال فترة التوقف الدولي الطويلة، مشددًا على أن أي لاعب لن يتجاوز 270 دقيقة خلال المباريات الـ4، في رسالة ترتبط بصورة مباشرة بوضع لامين يامال، الذي بدأ المباريات الـ3 السابقة لإسبانيا.

وتدخل إسبانيا المباراة وهي تتصدر المجموعة الثالثة في المستوى الأول برصيد 9 نقاط بعد 3 انتصارات، ويكفيها الفوز أو التعادل لضمان التأهل حسابيًا إلى ربع النهائي، بينما تخوض المواجهة بسلسلة بلغت 41 مباراة دون خسارة.

دي لا فوينتي: سباعية إنجلترا مجرد حادث

رفض دي لا فوينتي التعامل مع سقوط كرواتيا أمام إنجلترا بنتيجة 7-0 باعتباره مؤشرًا على انهيار منافسه، مشيرًا إلى أن مثل هذه النتائج الاستثنائية يمكن أن تحدث حتى لأقوى المنتخبات.

وقال: "بالنسبة إليّ، كرواتيا منتخب رائع، وكان من أهم المنتخبات في العالم خلال السنوات الـ10 الأخيرة. ما حدث في المباراة السابقة كان مجرد حادث في كرة القدم، شيء يحدث مرة واحدة في العمر".

وقارن المدرب الإسباني النتيجة بخسارة البرازيل 7-1 أمام ألمانيا في كأس العالم 2014، وكذلك فوز إسبانيا على ألمانيا 6-0، موضحًا أن النتيجة لا تعكس الفارق الحقيقي في المستوى.

وأضاف: "لا تمثل نتيجة 7-0 الفارق بين كرواتيا وإنجلترا على الإطلاق. ربما تمنحهم ما حدث دافعًا إضافيًا، لكننا نحن أيضًا نريد تقديم مباراة كبيرة وحسم التأهل".

وأبدى دي لا فوينتي إعجابه بالأجواء الجماهيرية المنتظرة في سبليت، قائلًا: "نحب الأجواء الحماسية والمشتعلة. كرواتيا ستكون شديدة التحفيز، وكذلك إسبانيا. سيكون مشهدًا رائعًا، وأنا دائمًا أحب الشعور بحرارة الجماهير سواء كانت معنا أو ضدنا".

وتأتي المواجهة بعدما فازت إسبانيا على كرواتيا 4-1 في إشبيلية خلال فترة التوقف الحالية، بينما يدخل المنتخب الكرواتي اللقاء متأثرًا كذلك بالسقوط الكبير أمام إنجلترا.

تحديد دقائق لامين يامال

استحوذ وضع لامين يامال على جزء مهم من المؤتمر الصحفي، بعدما كان اللاعب الوحيد الذي بدأ المباريات الـ3 السابقة لإسبانيا في فترة التوقف الحالية.

وخاض لاعب برشلونة 90 دقيقة أمام إنجلترا، ثم 68 دقيقة أمام كرواتيا في إشبيلية، و45 دقيقة أمام التشيك في أوفييدو، ما رفع رصيده إلى 203 دقائق قبل لقاء سبليت.

وأوضح دي لا فوينتي أن خطته تقوم على ألا يتجاوز أي لاعب 270 دقيقة خلال المباريات الـ4، بما يعادل 3 مباريات كاملة.

وقال: "كنا دائمًا ندفع بأفضل فريق يناسب المباراة التي نواجهها، وهذا ما فعلناه طوال البطولة. لن يلعب أي شخص أكثر من 270 دقيقة، أي ما يعادل 3 مباريات من أصل 4".

وبحسب هذا السقف، يبقى أمام يامال هامش للمشاركة لمدة تقارب الساعة أمام كرواتيا، رغم أن المدرب لم يحدد بصورة صريحة مدة وجوده على أرض الملعب.

وعن رغبة اللاعب المستمرة في المشاركة، قال دي لا فوينتي: "لامين يريد دائمًا اللعب، مثل جميع اللاعبين. بعد ذلك نحن من نقيم ونحلل ما إذا كان ذلك مناسبًا أم لا. إنه يعيش فترة رائعة، وهو نموذج ومنافس بالفطرة، وفي حالة ممتازة لخوض مباراة الغد".

وأضاف في وصف شخصية اللاعب: "لديه دائمًا هذا القلق لأنه يريد أن يكون الأفضل. إنه قلق العبقرية والموهبة الخاصة، وليس بمعنى سلبي. لدينا فريق يمتلك جوعًا استثنائيًا للمنافسة، ولامين يجسد ذلك".

وأشاد داني أولمو بدوره بزميله، قائلًا إن يامال "يبدو أكثر نضجًا مع كل موسم ويتطور من مباراة إلى أخرى"، لافتًا إلى دوره الهجومي وكذلك جهده الدفاعي مع النادي والمنتخب.

نظام البطولة يثير اعتراض المدرب

رغم اقتراب إسبانيا من إنهاء فترة التوقف بحصيلة مثالية، لم يغير دي لا فوينتي موقفه المعارض للنظام الجديد الذي يفرض خوض 4 مباريات خلال فترة زمنية قصيرة.

وقال: "أحب المنافسة بحكم شخصيتي، لكن رأيي لم يتغير. خوض 4 مباريات في نحو 10 أيام أمر مبالغ فيه. كنت أفضل النظام السابق".

وأضاف: "لسنا ممن يشتكون، ولن نضع أعذارًا. هذا هو النظام الموجود، وعلينا أن نتكيف مع الصعوبات التي يفرضها".

وأشار المدرب إلى أن طول المعسكر لم يسبب مشكلات داخل المجموعة، رغم بقاء اللاعبين معًا لمدة تصل إلى 16 يومًا.

وقال مازحًا: "لقد حصلوا حتى على يومين ونصف من الراحة، فمم يشتكون؟".

ثم أضاف بجدية: "التعايش معهم سهل جدًا، إنهم أصدقاء ويستمتعون بوجودهم معًا. يتدربون جيدًا ويعتنون بأنفسهم، ويجعلون الحياة اليومية أسهل. إنه امتياز أن تمتلك مجموعة بهذه الجودة على المستويين الإنساني والاحترافي".

وأكد أن الجهاز الفني يحاول توزيع الدقائق بسبب قوة المنافسين والأحمال المرتفعة، بعدما أجرى 9 تغييرات على التشكيل أمام التشيك مقارنة بالفريق الذي واجه كرواتيا في إشبيلية.

ويغيب فابيان رويز عن اللقاء بعدما خرج من القائمة عقب ولادة طفله، فيما تظل مسألة توزيع دقائق لاعبين مثل رودري وبيدري ولامين يامال ضمن حسابات الجهاز الفني.

أولمو يعود إلى المكان الذي صنعه

تحمل المباراة طابعًا شخصيًا خاصًا لداني أولمو، الذي عاش 6 سنوات في كرواتيا خلال مرحلة مهمة من مسيرته بعدما انتقل في عمر 16 عامًا إلى دينامو زغرب.

وقال لاعب برشلونة: "العودة إلى بلد رأى تطوري كلاعب أمر يمنحني مشاعر رائعة. قضيت هنا 6 سنوات من حياتي، وهذا البلد منحني تقريبًا كل شيء كلاعب كرة قدم وكإنسان".

وأضاف: "أتيت إلى هنا مع والدتي، كنا نحن الـ2 فقط، وكنت في الـ16 من عمري، في بلد جديد وبلغة لم نكن نعرفها. لدي محبة خاصة وفريدة لهذا المكان".

وأكد أولمو أن عائلته وعددًا من أصدقائه الذين تعرف إليهم خلال سنواته في كرواتيا سيحضرون المباراة، ما يجعلها أكثر خصوصية بالنسبة إليه.

ووصف الأجواء المنتظرة في سبليت بقوله: "أتوقع أجواء ساخنة وجماهير شديدة الشغف. ستكون مباراة رائعة للمشاهدة واللعب أيضًا، وهذه الأجواء تمنح اللاعب دافعًا إضافيًا".

أما دي لا فوينتي فأكد أن أولمو يمثل خيارًا مهمًا سواء بدأ المباراة أو شارك في مرحلة لاحقة، وهو المبدأ نفسه الذي تحدث به عن ميكيل ميرينو.

وقال عن ميرينو: "اللاعب الذي يبدأ المباراة ليس أكثر أهمية من الذي يدخل في الدقيقة 60. جميع اللاعبين مهمون بالنسبة إليّ، والذين يدخلون لاحقًا قد يكونون أكثر أهمية في بعض الأحيان".

وأضاف أن لاعب الوسط أثبت قدرته على حل المشكلات في المراحل الأخيرة من المباريات، موضحًا أن إمكانية مشاركته أساسيًا تظل قائمة.

وتدخل إسبانيا اللقاء بعدما سجلت 10 أهداف في أول 3 مباريات بدوري الأمم الأوروبية، منها 4 ليامال، لكنها استقبلت 4 أهداف ولم تخرج بشباك نظيفة حتى الآن، فيما يمثل لقاء سبليت فرصة لحسم التأهل ومواصلة سلسلة 41 مباراة بلا خسارة أمام منتخب يرى دي لا فوينتي أن سقوطه الأخير لا يعكس قيمته الحقيقية.

news_suggested_videos_مبابي يتعمد الاستفزاز ولاعب جديد في ريال مدريد!
play