أثار سبب استبعاد نادي الجيش الرواندي من بطولة إفريقيا لكرة السلة عام 2026 الجدل بين عشاق كرة السلة الإفريقية والعربية، خصوصا أن الأمر يتعلق بفريق قوي من صفوة الأندية الإفريقية التي كان من المرتقب أن تلعب دورا بارزا في هذه النسخة من المسابقة.
وبحسب تقارير صحفية فإن سبب انسحاب فريق الجيش الرواندي يأتي لأسباب تنظيمية ويعني أنه لن يشارك في منافسات هذا الموسم، لتأخذ إدارة المنظمة لهذه البطولة المبادرة من أجل تعويضه بفريق آخر قبل انطلاق منافسات البطولة التي ستقام في جنوب إفريقيا.
سبب استبعاد الجيش الرواندي من بطولة إفريقيا لكرة السلة "بال"
وبحسب الجدول المعلن عليه فإن منافسات مؤتمر كالاهاري الذي تسمى به هذه النسخة من دوري إفريقيا لكرة السلة عام 2026 سينطلق يوم 27 من شهر مارس.
الجهة المنظمة أكدت أنها ستعلن في الفترة المقبلة عن الفريق البديل الذي سيعوض نادي الجيش الرواندي المنسحب، وذلك لضمان السير العادي للبطولة من دون تغيير في البرنامج أو في عدد المباريات.
وكان من المرتقب أن يمثل نادي الجيش رواندا في هذه المرحلة من المنافسة، إلا أن قرار الانسحاب جاء مفاجئا للجميع كما هو للجنة المنظمة التي بدأت في إجراء تعديلات سريعة قبل الانطلاقة الرسمية لهذه البطولة.
وستعرف نسخة 2026 من دوري إفريقيا لكرة السلة مشاركة أندية مختلفة تحمل الكثير من الطموحات والرغبة في ترك بصمة جيدة، وتأكيد المستوى الرائع الذي بات يميز كرة السلة الإفريقية على صعيد الأندية.
وخلال هذه النسخة من الدوري الإفريقي لكرة السلة ستشارك أندية الفتح الرباطي المغربي بالإضافة إلى الأهلي المصري والنادي الإفريقي التونسي بالإضافة إلى نادي الأهلي الليبي، ثم صفوة من الأندية المتميزة على الصعيد الإفريقي كنادي بيدرو دي لواندا من أنغولا وهو أحد الأندية المنتظرة بشكل قوي.
وكان رئيس اتحاد الدوري الإفريقي لكرة السلة أمادو غالو قد تحدث بالكثير من الفخر عن هذه البطولة، مؤكدا أن انضمام 5 فرق جديدة في عائلة الدوري الإفريقي هو علامة قوية على التطور الذي بات تعرفه هذه البطولة.