بلغ الروسي دانييل ميدفيديف المصنف سادسا عالميا، نصف نهائي دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بعد تفوقه على الأميركي تومي بول 6-3 و1-6 و6-3 الجمعة، ضاربا موعدا مع الإسباني الصاعد رافائيل خودار الفائز بدوره على النرويجي كاسبر رود 4-6 و6-4 و6-3.
وأنقذ ميدفيديف، المتوج بلقب شنغهاي عام 2019، 7 فرص لكسر إرساله ليخرج فائزا من شوط سادس ماراثوني، قبل أن يفرض سيطرته ويكسر إرسال منافسه ليحسم المجموعة الأولى بعدما أطاح بول الكرة خارج الملعب.
ميدفيديف استعان بخبرته الطويلة من أجل حسم الأمور
لكن بول، المصنف 18 عالميا، عاد بقوة في المجموعة الثانية، مقدما أداء دفاعيا رائعا فيما كان ميدفيديف يدفعه للتحرك في أرجاء الملعب.
وجنى الأميركي ثمار ذلك عندما ارتكب ميدفيديف خطأين مزدوجين في الإرسال في شوط كان يتعين عليه الفوز به، ليتجه اللقاء إلى مجموعة فاصلة.
وتقدم الروسي 2-0 في المجموعة الـ3، وحافظ على زخمه حتى النهاية، قبل أن يكسر إرسال منافسه مجددا ويحسم المباراة عند ثاني فرصة متاحة له.
خودار الخصم المقبل لميدفيديف
وفي مباراة سابقة، قلب خودار البالغ 20 عاما تأخره بمجموعة إلى فوز على رود وأصبح أصغر لاعب يبلغ المربع الذهبي في تاريخ الدورة.
وكانت هذه أول مباراة يخوضها خودار منذ تلقيه إنذارا بسبب سلوك غير رياضي بعدما صرخ بعبارة نابية في وجه أحد جامعي الكرات في دور الـ16.
وقال للصحفيين كنت محبطا من نفسي فقط، ولم أتمكن من السيطرة على مشاعري في تلك اللحظة من المباراة.
وخلال مباراة الأربعاء، كان خودار متأخرا أمام الهولندي بوتيك فان دي زاندشولب بعد خسارته المجموعة الأولى بشوط فاصل، عندما صرخ بالإسبانية أعطني المنشفة اللعينة.
وأقر خودار الجمعة بأنه كان مخطئا، وقال الجمعة بعد المباراة فكرت في الأمر، ولم يكن ينبغي أن أتصرف بهذه الطريقة مع جامع الكرات، كان ذلك خطئي، وأضاف أنه يود الاعتذار إلى جامع الكرات.
وتابع المصنف الـ13 عالميا كما أتعلم كيفية تنفيذ الضربة الأمامية، وكيفية تنفيذ الضربة الخلفية، وكيفية الإرسال، فأنا أيضا أتعلم كيفية التصرف في الملعب، ولا يزال هناك الكثير من الأمور، مضيفا أنا لست مثاليا.
ويعيش خودار موسما استثنائيا، بعدما بدأ العام وهو في المركز 168 عالميا.
أما رود المصنف 24 عالميا، فأنقذ 3 كرات لحسم المباراة قبل أن يرتكب خطأ مزدوجا في الإرسال ليمنح خودار الفوز.

