ما هي نتيجة مباراة الأهلي ضد إنتر ميامي اليوم في افتتاح كأس العالم للأندية؟.. هذا ما يبحث عنه الجمهور المصري والعربي خلال الساعات الأخيرة.
نتيجة مباراة الأهلي ضد إنتر ميامي اليوم
في انطلاقة تاريخية للنسخة الموسعة من بطولة كأس العالم للأندية 2025، أهدر الأهلي المصري فرصة ثمينة لتحقيق بداية قوية بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام إنتر ميامي الأميركي، في اللقاء الذي أقيم صباح الأحد على ملعب "هارد روك" بمدينة ميامي بالولايات المتحدة، ضمن مواجهات المجموعة الأولى التي تضم أيضًا بورتو البرتغالي وبالميراس البرازيلي.
بداية واعدة تضيع بسبب الفرص المهدرة
دخل الأهلي المواجهة بحماس واضح في مشاركته العاشرة بالبطولة العالمية، وفرض سيطرته على مجريات الشوط الأول بشكل شبه كامل، مستعرضًا شخصية قوية في وسط الملعب وتنظيمًا دفاعيًا وانضباطًا تكتيكيًا لافتًا.
وكان الفريق الأحمر قريبًا من افتتاح التسجيل عبر 3 فرص محققة، أبرزها ركلة الجزاء التي حصل عليها في الدقيقة 43، لكن النجم محمود حسن "تريزيغيه" فشل في ترجمتها لهدف، بعدما تصدى لها ببراعة الحارس الأرجنتيني أوسكار أوستاري، مانحًا إنتر ميامي قبلة الحياة قبل التوجه إلى غرف الملابس.
كما شهد الشوط الأول إنقاذًا خياليًا من جانب وسام أبو علي لمرمى فريق الأهلي من هدف محقق على خط المرمى، لا يمكن وصفه، بل مشاهدته فقط!
إصابة عاشور وتراجع غريب في الشوط الثاني
اللقاء شهد لحظة مؤلمة لجماهير الأهلي بعد إصابة نجم الوسط إمام عاشور، هداف الدوري المصري في الموسم المنقضي، إثر تدخل عنيف تسبب في سقوطه على كتفه، ليغادر الميدان في الدقيقة 14 باكيًا، وسط مخاوف من غيابه عن بقية مشوار البطولة.
وفي الشوط الثاني، ظهر الأهلي بصورة مغايرة تمامًا، إذ تراجع أداؤه بشكل ملحوظ، ما أتاح الفرصة لإنتر ميامي بقيادة ليونيل ميسي للسيطرة على الكرة وتهديد مرمى محمد الشناوي في أكثر من مناسبة، لكن الحارس الدولي تألق بشكل استثنائي، وأنقذ فريقه من هزيمة محققة في الدقائق الأخيرة.
ميسي، رغم بلوغه سن 37 عامًا، أظهر قدرات فنية لا تزال تبهر، وكان الأخطر في صفوف فريقه بتحركاته وتمريراته، غير أن محاولاته اصطدمت بجدار دفاعي منظم وتألق لافت للشناوي.
تعادل بطعم الخسارة وظهور أول لريبيرو
بهذا التعادل، رفع الأهلي رصيده إلى نقطة في مستهل مشاركته العاشرة بكأس العالم للأندية، محققًا التعادل الثاني فقط في 26 مباراة خاضها بالبطولة حتى الآن (10 انتصارات و14 خسارة)، لكنه عزز رقمه كأكثر الفرق مشاركة في تاريخ البطولة.
المباراة شكّلت الظهور الرسمي الأول للمدير الفني الجديد خوسيه ريبيرو، الذي تولى المهمة خلفًا للسويسري مارسيل كولر عقب تتويج الأهلي بلقب الدوري المصري بقيادة مؤقتة للمدرب المصري عماد النحاس.
وعلى الرغم من بصمته التكتيكية الواضحة في الشوط الأول، إلا أن التراجع البدني والذهني للفريق في الشوط الثاني كشف عن تحديات كبيرة تنتظره في قادم المباريات.
ويخوض الأهلي مباراته الثانية ضمن دور المجموعات أمام بالميراس البرازيلي، يوم الخميس المقبل في مواجهة مرتقبة قد تكون حاسمة في تحديد مصيره بالبطولة.
أما إنتر ميامي، ورغم امتلاكه لأساطير بحجم ميسي ولويس سواريز وسيرجيو بوسكيتس، إلا أنه اكتفى بنقطة واحدة أمام جماهيره، متطلعًا لتعويض تعثره عندما يواجه بورتو البرتغالي في المباراة المقبلة.