أعلن حارس مرمى نادي النصر، وليد عبدالله، رحيله رسميًا عن صفوف "العالمي" بعد 7 مواسم ونصف قضاها في حراسة مرمى الفريق. ولكن كثيرا من مشجعي وعشاق الكرة السعودية يبحثون بكش مكثف عن هذا النجم الرياضي الذي بصم الساحة الرياضية السعودية لسنوات عدة من يكون وليد عبد الله؟
يبحث الكثير من متابعي الدوري السعودي للمحترفين وخصوصا نادي النصر عمن يكون وليد عبد الله الذي أصبح حديث الجميع بعد إعلان رحيله المفاجئ عن حراسة عرين النادي العالمي، بالرغم من كونه أحد برز العناصر في الفريق.
وبعد إعلان مغادرته للنصر السعودي كتب وليد عبد الله عبر حسابه الرسمي على "سناب شات": "شكرًا جمهوري الغالي.. شكرًا جمهور النصر.. شكرًا للجميع بدون استثناء".
مسيرة حافلة
ولد في العاصمة السعودية الرياض، وبدأ مسيرته الرياضية في نادي الشباب عام 1996 وتدرج في فئاته السنّية بداية من براعم النادي والناشئين، وصولا إلى الاندماج صمن صفوف فريق الشباب الذي كان بوابته ليلتحق بالفريق الأول.
تم اختياره ليكون حارس الفريق الأول بنادي الشباب في الموسم 2007-2008، حيث بصم على موسم مميز وظهر بشكل لافت، وساهم في قيادة فريق لتحقيق كأس الملك للأبطال كأول ناد يحقق هذه البطولة.
كما ساهم في قيادة فريقه لإحراز كأس الأمير فيصل بن فهد في عام 2008-2009 وحقق معه كأس الملك للأبطال مرة أخرى في عام 2008-09 ليحافظ على اللقب الثاني في مسريرته، وفي موسم 2009-2010 تم اختياره كأفضل حارس في الدوري السعودي.
7 سنوات مع النصر
وفي عام 2017، انضم الحارس وليد عبد الله إلى نادي النصر السعودي قادماً من نادي الشباب، وشارك خلال مسيرته مع "العالمي" في 80 مباراة في مختلف المسابقات، حافظ خلالها على نظافة شباكه في 24 مباراة واستقبل 90 هدفًا.
ساهم عبدالله بشكل كبير في تحقيق العديد من الإنجازات مع النصر، السعودي من أبرزها:
- لقب دوري المحترفين السعودي: 2018–19
- لقبي كأس السوبر السعودي: 2019، 2020
- كأس العرب للأندية الأبطال: 2023
كما تم اختيار وليد عبد الله ليكون حارس المرمى الأساسي للمنتخب السعودي في المرحلة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2010 التي أقيمت نهائياتها في جنوب إفريقيا، وقبلها شارك في عام 2009 ضمن أول بطولة خليجي الـ 19 التي أٌقيمت بعمان، هي البطولة التي برز فيها وجعلت الجميع يؤمن بموهبته، حيث ضلت شباكه نظيفة طوال البطولة.
قائد نموذجي
لم يكن عبدالله حارس مرمى مميزًا فقط، بل كان قائدًا نموذجيًا داخل وخارج الملعب. تميز بشخصيته القوية وروحه العالية، مما جعله محبوبًا من الجماهير واللاعبين على حدٍ سواء.
يُعد رحيل عبدالله خسارة كبيرة لنادي النصر، حيث سيترك فراغًا كبيرًا يصعب ملؤه ولكن يبقى الإرث الذي تركه وراءه من إنجازات وروح رياضية عالية مصدر إلهام للأجيال القادمة.
لم يعلن عبدالله عن وجهته القادمة بعد رحيله عن النصر، ولكن من المؤكد أن خبرته الكبيرة وإنجازاته المميزة ستجعله هدفًا مرغوبًا فيه من قبل العديد من الأندية.