تستمر توابع الأزمة التي نشبت بين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ونادي باريس سان جيرمان الفرنسي، والتي جاءت على خلفية سفر اللاعب إلى المملكة العربية السعودية.
وتواردت الأنباء خلال الساعات الأخيرة عن عقوبة بحق النجم الأرجنتين تقضي بحرمانه من اللعب مع الفريق والمشاركة في التدريبات، وكذلك الحصول على المستحقات لمدة أسبوعين بأثر فوري بداية من اليوم الأربعاء.
وقالت إذاعة "راديو مونت كارلو" اليوم الأربعاء إن النادي الفرنسي أرسل إلى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بشأن هذه العقوبة للتأكد من مدى قانونيتها لتفعيل سريانها على اللاعب، في الوقت الذي لم يعلّق فيه جانب اللاعب الأرجنتيني على الأزمة حتى الآن، منتظرا صدور قرارات رسمية.
وأضافت الإذاعة الفرنسية أن ميسي سيُحرم من مكافأة خاصة ومشمولة ضمن بنود تعاقده مع النادي الفرنسي، ومُسماة بـ "مكافأة الأخلاق"، ولم يتم تداول القيمة المادية المخصومة من اللاعب في تقريرها.
ويحصل ميسي على هذه المكافأة في حال الالتزام بلوائح الفريق، إذ استغل النادي الفرنسي أزمة سفر اللاعب إلى السعودية لحرمانه من هذه المستحقات.
خلفية الأزمة
وتوجه ميسي إلى السعودية ضمن اتفاق مسبق لحملة دعائية للترويج للسياحة في المملكة.
وقالت صحيفة "ليكيب" الفرنسية خلال اليومين السابقين إن سفر اللاعب لم يكن بعلم المسؤولين في النادي الفرنسي، حيث غاب عن تدريبات يوم الاثنين دون إذن.
رواية النجم الأرجنتيني تقول إنه لم يكن من المخطط وجود تدريبات ليوم الإثنين والثلاثاء وكان من المخطط الحصول على فترة راحة، ولكن خطط المدير الفني كريستوف غالتييه تغيرت بعد الخسارة أمام لوريان بنتيجة 1-3 في الدوري الفرنسي في وقت سابق من هذا الأسبوع.
تقارير صحفية أرجنتينية ذكرت أن ميسي علم بالخطط الجديدة بعد صعوده إلى الطائرة متوجها إلى السعودية.
ويعتقد البعض أن تكون هذه الازمة بمثابة نقطة النهاية لعلاقة النادي الفرنسي باللاعب الذي ينتهي تعاقده بنهاية الموسم الجاري.