hamburger
userProfile
scrollTop

نسخة مصرية من رودريغو.. من هو مصطفى مطاوع شبيه نجم ريال مدريد؟

مصطفى مطاوع حصل على لقب "رودريغو المصري" (فيسبوك)
مصطفى مطاوع حصل على لقب "رودريغو المصري" (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

أشعلت صورة واحدة مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، ليتساءل المتابعون من هو مصطفى مطاوع الذي يشبه رودريغو نجم ريال مدريد إلى هذا الحد؟ التشابه اللافت بين لاعب الجونة المصري الشاب والجناح البرازيلي تحوّل إلى مادة طريفة للمقارنات، بل ودفع البعض لإطلاق ألقاب ساخرة من بينها "رودريغو الجونة" و"رودريغو الغلابة".

"رودريغو المصري" يشعل منصات التواصل

القصة بدأت عندما نشر نادي الجونة صورة للاعبه مصطفى مطاوع قبل انطلاق مواجهة المقاولون العرب في الدوري المصري، والتي انتهت بالتعادل 1-1.

الصورة سرعان ما انتشرت على المنصات الرقمية، بسبب التشابه الكبير في ملامح الوجه وقصة الشعر وتعابير الوجه مع رودريغو جناح ريال مدريد، ما دفع كثيرين للتعليق مازحين حول “انتقال رودريغو إلى الدوري المصري”.

التفاعل لم يقتصر على المزاح، بل امتد إلى مقارنات بين الثنائي، في واحدة من أغرب حالات الشبه التي خطفت الأضواء هذا الموسم.

من هو مصطفى مطاوع؟

مصطفى مطاوع لاعب مصري يبلغ من العمر 22 عاما، ويشغل مركز قلب الدفاع، بعيدا تماما عن مركز رودريغو الهجومي، ما يجعل التشابه مقتصرا على الشكل فقط.

وُلد مطاوع في محافظة الإسماعيلية، وبدأ مشواره الكروي في قطاع الناشئين بالنادي الإسماعيلي، قبل أن يرحل في صيف 2024 عقب نهاية عقده، لينضم إلى الإنتاج الحربي.

تألقه في دوري القسم الثاني لفت الأنظار، بفضل مستواه الدفاعي القوي وانضباطه التكتيكي، ما جعله محل اهتمام بعض أندية الدوري الممتاز.


انتقل لاحقا إلى مودرن سبورت في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لكنه لم يحصل على فرصة كافية للمشاركة، ليخرج معارا إلى نادي الجونة حتى نهاية الموسم الحالي.

ووفقا لموقع "ترانسفير ماركت"، شارك مطاوع في مباراتين بقميص الجونة، أمام بيراميدز في كأس الرابطة، وغزل المحلة في الدوري.

جالات تشابه متكررة

حالات الشبه بين اللاعبين ليست نادرة في عالم كرة القدم، وقد شهد الدوري المصري نفسه مواقف مشابهة، مثل المقارنات بين أحمد نادر حواش ونجم مانشستر سيتي فيل فودين.

لكن حالة مصطفى مطاوع ورودريغو حظيت بزخم أكبر، ربما بسبب شعبية نجم ريال مدريد عالميا، وسرعة انتشار الصور عبر المنصات الرقمية.

ورغم أن مصطفى مطاوع لم يخطف الأضواء بعد بأهداف حاسمة أو أرقام لافتة، فإن الضجة الرقمية وضعت اسمه في دائرة الاهتمام، ولو من باب الطرافة.