hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - ما سبب دموع جوزيه مورينيو في الدوري البرتغالي؟

جوزيه مورينيو ظهر متأثرًا في لقطة جذبت تفاعلًا واسعًا (رويترز)
جوزيه مورينيو ظهر متأثرًا في لقطة جذبت تفاعلًا واسعًا (رويترز)
verticalLine
fontSize

خطف المدرب جوزيه مورينيو الأنظار خلال إحدى مباريات الدوري البرتغالي، بعدما ظهر متأثرًا بشدة وذرفت عيناه الدموع في مشهد مؤثر، أثار تساؤلات الجماهير حول سبب هذه اللحظة العاطفية داخل الملعب.

سبب بكاء جوزيه مورينيو

جاءت دموع مورينيو خلال دقيقة صمت أقيمت على ملعب "دا لوش"، قبل انطلاق مواجهة بنفيكا وفيتوريا غيماريش، تكريمًا للحارس البرتغالي السابق سيلفينو لورو، الذي توفي عن عمر 67 عامًا بعد صراع مع المرض.

ولم يتمالك مورينيو نفسه خلال هذه اللحظة، حيث بدا واضحًا حجم التأثر الذي سيطر عليه، نظرًا للعلاقة القوية التي جمعته بالراحل على مدار سنوات طويلة.

علاقة ممتدة لسنوات طويلة

ارتبط سيلفينو بمسيرة مورينيو المهنية بشكل وثيق، حيث عمل إلى جانبه كمدرب لحراس المرمى لما يقارب عقدين من الزمن، في محطات تدريبية متعددة مع عدة أندية دربها "السبيشيال وان"، ما جعله أحد أقرب المقربين إليه داخل عالم كرة القدم.

ولم تكن العلاقة بينهما مهنية فقط، بل امتدت لتصبح علاقة إنسانية عميقة، وهو ما انعكس في مشاعر الحزن التي ظهرت على مورينيو خلال مراسم التكريم.

رسالة وداع مؤثرة

وكان مورينيو قد عبّر عن حزنه العميق عبر رسالة مؤثرة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها: "الآن أبكي، لكنني سأتمكن من الضحك، الضحك كثيرًا، والتحدث عنك وتذكر كل لحظة. في عائلة مورينيو أنت محبوب وستبقى حيًا. سأستمر في سماعك قبل كل مباراة: 'أخي، سيكون كل شيء على ما يرام'. ارقد بسلام يا أخي الصغير".

من هو سيلفينيو لورو؟

بدأ سيلفينو مسيرته الاحترافية عام 1977 مع فيتوريا سيتوبال، قبل أن ينتقل إلى فيتوريا غيماريش، ثم يلعب بقميص بنفيكا بداية من موسم 1984-1985.

كما خاض تجارب مع بورتو وسالغويروش، قبل أن يعتزل عام 2000 وهو في سن يتجاوز الـ40، بعدما سجل مسيرة مميزة خاض خلالها 408 مباريات في الدوري البرتغالي.

وعلى الصعيد الدولي، شارك مع منتخب البرتغال في 23 مباراة على مدار 14 عامًا، وحقق رقمًا مميزًا كأحد أكبر اللاعبين سنًا الذين مثلوا المنتخب، بعمر 38 عامًا.

فوز بنفيكا في ليلة خاصة

على الجانب الرياضي، حقق بنفيكا فوزًا مهمًا على فيتوريا غيماريش بنتيجة 3-0، في مباراة تألق خلالها لاعب الوسط الكولومبي ريتشارد ريوس.

وساهم ريوس بشكل مباشر في صناعة الفارق، بعدما استعاد كرتين بطريقة الضغط العالي، ما أدى إلى خلق فرصتين حاسمتين تُرجمتا إلى أهداف، ليؤكد دوره الكبير في انتصار فريقه.

وبهذا الفوز، صعد بنفيكا مؤقتًا إلى المركز الثاني في جدول الترتيب، بفارق 3 نقاط عن سبورتينغ لشبونة الذي يملك مباراتين مؤجلتين، و3 نقاط خلف بورتو المتصدر.