أكد الفرنسي أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أن قرار التخلي عن مشروع رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو الخاص ببيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم كان "ضروريًا للغاية ولا جدال فيه"، لينضم إلى قائمة المنتقدين للمشروع المثير للجدل.
فينغر يبرئ نفسه من خطة إنفانتينو
وكان إنفانتينو يعتزم بيع حصة تبلغ 20% من بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص عبر شركة "فيفا فوروورد إنتربرايز"، إلا أن المشروع واجه اعتراضات واسعة من الاتحادات القارية، ما أجبر رئيس "فيفا" على سحبه.
وقال فينغر في بيان: "تستحق الأحداث الأخيرة في فيفا بعض التوضيح من جانبي"، موضحًا أن دوره داخل الاتحاد الدولي يقتصر على الإشراف على تطوير كرة القدم العالمية، وتحليل بيانات اللعبة، وبرامج تطوير الشباب، إضافة إلى عمله مستشارًا فنيًا لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب).
وأضاف: "لم أكن مشاركًا في هذه الخطة الاستراتيجية، ولم أعلم بالمشروع إلا من خلال التقارير الإعلامية".
وشدد المدرب التاريخي لأرسنال على دعمه لقرار إلغاء المشروع، قائلًا: "كان قرار سحب المشروع ضروريًا للغاية ولا جدال فيه، لأنني أؤمن إيمانًا راسخًا بوجود فيفا مستقل يخدم كرة القدم بتفانٍ وشفافية ونزاهة".
جدل حول مستقبل إنفانتينو
وجاءت تصريحات فينغر بعد أيام من انتقادات مماثلة صدرت عن المدير التنفيذي للعمليات في "فيفا" كيفن لأمور، الذي قال إن العاملين داخل الاتحاد الدولي "تعرضوا للخداع" بسبب المشروع.
وأدى المقترح إلى أزمة غير مسبوقة داخل "فيفا"، بعدما رفضته 3 اتحادات قارية، بينما لوّح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بمقاطعة بعض بطولات الاتحاد الدولي، بما في ذلك كأس العالم، إذا تم المضي في تنفيذه.
كما سحبت عدة اتحادات وطنية دعمها لإنفانتينو، كان آخرها الاتحاد الويلزي لكرة القدم، فيما تشير تقارير إلى أن الاتحاد الإنجليزي يستعد لاتخاذ الخطوة ذاتها، في حين أعلن "يويفا" أنه فقد الثقة في رئيس "فيفا"، رغم ترحيبه بقرار إلغاء المشروع.
ومن المقرر أن يخوض إنفانتينو انتخابات رئاسة "فيفا" في مارس 2027، سعيًا للفوز بولاية أخيرة، وسيحتاج إلى الحصول على تأييد 106 اتحادات من أصل 211 عضوًا في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي.

