hamburger
userProfile
scrollTop

مفاجأة الانتخابات.. فلورنتينو بيريز يؤكد عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد

جوزيه مورينيو قاد ريال مدريد بين عامي 2010 و2013 (أ ف ب)
جوزيه مورينيو قاد ريال مدريد بين عامي 2010 و2013 (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • بيريز أعلن عودة مورينيو لتدريب ريال مدريد قبل الانتخابات.
  • المدرب البرتغالي قد يعود إلى النادي بعد أكثر من عقد.
  • الخطوة تمثل ورقة انتخابية قوية في مواجهة ريكيلمي.

فجر فلورنتينو بيريز مفاجأة مدوية في سباق رئاسة ريال مدريد، بعدما أعلن عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق الأول، في خطوة جاءت قبل أيام قليلة من الانتخابات الرئاسية المرتقبة، وأثناء ظهور منافسه إنريكي ريكيلمي في أحد أشهر البرامج التلفزيونية الإسبانية.

وجاء الإعلان في توقيت لافت، حيث استغل بيريز الزخم الانتخابي ليكشف عن واحدة من أكثر الخطوات إثارة في مشروعه المستقبلي، مؤكدًا أن مورينيو سيكون المدرب الجديد للفريق إذا نجح في الفوز بالانتخابات المقررة نهاية هذا الأسبوع.

إعلان مفاجئ خلال سباق الانتخابات

وكانت الأنباء التي ربطت مورينيو بالعودة إلى ريال مدريد قد تزايدت خلال الأيام الأخيرة، لكن إعلان بيريز منح الملف صبغة رسمية للمرة الأولى.

واستخدم رئيس ريال مدريد حسابه الرسمي على منصة "إكس" لنشر مقطع مصور حمل عبارة دعائية ذكية: "ما زال هناك الكثير من التاريخ لصناعته"، في تلاعب لفظي باسم مورينيو المعروف اختصارًا بـ"مو".

وبدأ الفيديو بعبارة: "بينما يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون على شاشات التلفزيون..."، في إشارة اعتبرتها وسائل الإعلام الإسبانية موجهة إلى منافسه إنريكي ريكيلمي الذي كان يظهر في تلك اللحظة على برنامج "إل أورميغيرو" واسع الانتشار.

وبعد ذلك ظهر مورينيو مرتديًا قميص ريال مدريد مكتفيًا بكلمة واحدة: "نعم"، وهو ما فُسر على نطاق واسع باعتباره إعلانًا رسميًا لعودته إلى ملعب "سانتياغو برنابيو".

عودة بعد أكثر من عقد

إذا تم تثبيت القرار رسميًا عقب الانتخابات، فإن مورينيو سيعود إلى العاصمة الإسبانية بعد أكثر من 13 عامًا على انتهاء فترته الأولى مع النادي.

وتولى المدرب البرتغالي تدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، في واحدة من أكثر الفترات إثارة في تاريخ النادي الحديث.

وخلال تلك المرحلة، نجح في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري الإسباني موسم 2011-2012 برصيد قياسي بلغ 100 نقطة، كما أحرز كأس ملك إسبانيا.

ورغم فشله في تحقيق دوري أبطال أوروبا، فإن كثيرين داخل النادي يعتبرون أن مورينيو وضع الأسس التي مهدت الطريق أمام تتويج ريال مدريد بلقب "العاشرة" التاريخي في موسم 2013-2014.

مهمة جديدة ضد برشلونة

وتحمل عودة مورينيو دلالات عديدة تتجاوز الجانب الفني، خاصة أن الظروف الحالية تشبه إلى حد كبير المشهد الذي وجده عند وصوله لأول مرة إلى مدريد.

ففي عام 2010، جاء مورينيو إلى ريال مدريد بهدف كسر هيمنة برشلونة بقيادة بيب غوارديولا وليونيل ميسي، بعد سنوات من السيطرة الكتالونية على الكرة الإسبانية.

أما اليوم، فيجد نفسه أمام تحدٍ مشابه، مع هيمنة برشلونة مجددًا على الساحة المحلية تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك.

كما يبرز في صفوف الفريق الكتالوني نجم جديد من أبناء أكاديمية "لا ماسيا" هو لامين يامال، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المواهب العالمية الصاعدة.

وسيكون على مورينيو إيجاد حلول تكتيكية لإيقاف برشلونة واستعادة التوازن في المنافسة المحلية، في حال توليه المهمة رسميًا.

رسالة انتخابية قوية من بيريز

ويرى متابعون أن إعلان عودة مورينيو لم يكن مجرد قرار رياضي، بل يمثل أيضًا ورقة انتخابية قوية استخدمها فلورنتينو بيريز قبل أيام من التصويت.

ويخوض بيريز معركة انتخابية أمام رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي، الذي قدم بدوره وعودًا طموحة لجماهير ريال مدريد، من بينها محاولة التعاقد مع الإسباني رودري، نجم مانشستر سيتي.

وفي المقابل، أكد بيريز أنه سيعلن أول صفقة كبرى للفريق خلال الساعات المقبلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز فرصه في الاحتفاظ بمنصب رئيس النادي.

ماذا ينتظر ريال مدريد؟

في حال فوز بيريز بالانتخابات يوم 7 يونيو، سيكون مورينيو على موعد مع تحدٍ مختلف تمامًا عن تجربته الأولى.

فالفريق يعيش مرحلة إعادة بناء جديدة بعد موسم مخيب للآمال، بينما تتطلع الجماهير إلى استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية سريعًا.

وسيحتاج المدرب البرتغالي إلى التعامل مع جيل جديد من اللاعبين، وإيجاد التوازن بين أصحاب الخبرة والمواهب الصاعدة، في وقت تزداد فيه المنافسة داخل إسبانيا وأوروبا.

لكن المؤكد أن مجرد عودة مورينيو إلى ريال مدريد كفيلة بإعادة واحدة من أكثر القصص إثارة في كرة القدم الأوروبية إلى الواجهة، لتبدأ صفحة جديدة بين "الاستثنائي" والنادي الملكي بعد أكثر من عقد على نهاية الفصل الأول.