أكد السائق الهولندي ماكس فيرستابن مشاركته الأولى في سباق نوربورغرينغ للـ 24 ساعة خلال شهر ماي المقبل خلف مقود سيارة مرسيدس.
ورغم انتقاله للقيادة لصالح الصانع الألماني في هذا الحدث، سيحظى السائق الهولندي بدعم مستمر من فريقه ريد بول. وستتكفل الحظيرة النمساوية بتوفير التصميم الخارجي لسيارة مرسيدس إي إم جي جي تي 3 التي سيقودها رفقة فريق وينوارد ريسينغ.
استعدادات وتحديات
وسيستعد النجم الهولندي لهذا السباق الأيقوني عبر المشاركة في الجولة الـ 2 من سلسلة سباقات نوربورغرينغ للتحمل يوم 21 مارس الجاري. وسيحمّل سيارته الرقم 3، وهو الرقم نفسه الذي يظهر على سيارته في بطولة العالم للفورمولا 1 هذا الموسم. وتعكس هذه المشاركة، وسط جدول مزدحم بالمنافسات، عشقه الكبير للسباقات ورغبته الدائمة في اختبار حدود قدراته في القيادة، بحسب بيان رسمي للفريق.
وقال فيرستابن إنّ حلبة نوربورغرينغ نوردشلايف تمثل مكانًا مميزًا لا يشبه أيّ مسار آخر في العالم. وأضاف، أنّ سباق الـ 24 ساعة كان دائمًا على قائمة أهدافه منذ فترة طويلة، معربًا عن سعادته الغامرة بنجاح مساعي تحقيق هذه الخطوة في الوقت الحالي.
سجل حافل
وأوضح السائق الهولندي أنه تمكن العام الماضي من الحصول على رخصة القيادة الخاصة بالحلبة، وشارك في الجولة الـ 9، محققًا المركز الـ 1. واعتبر تلك التجربة تحضيرًا قيّمًا منحه الكثير من الدروس التي سيستفيد منها في برنامجه الحالي الذي يضم الجولة الـ 2 وسباق الـ 24 ساعة.
ولم يُخفِ النجم الهولندي يومًا شغفه بسباقات التحمل، حيث أبهر المتابعين في ظهوره الـ 1 ضمن فئة جي تي 3 خلال شهر سبتمبر 2025. وبعد انطلاقه من المركز الـ 3، انتزع الصدارة وبنى فارقًا مريحًا قبل أن يعزز زميله كريس لولهام هذا التفوق في الفترة الـ 2 ليضمنا الفوز بالسباق.
وجاء الإعلان عن هذه الخطوة بأسلوب ريد بول المثير والمميز، حيث نفذ الرياضي ماكس مانوف قفزة بهلوانية من ارتفاع 131 مترًا داخل برج تبريد. وكشفت هذه القفزة الجريئة عن ألوان ريد بول التي ستزين سيارة مرسيدس، لتطلق بذلك رؤية فيرستابن ريسينغ طويلة الأمد للمنافسة في أبرز أحداث سباقات التحمل العالمية.
وأكد بطل العالم الـ 4 مرات امتلاكه لتشكيلة قوية من الزملاء تضم داني جونكاديلا وجول غونون ولوكاس أوير، إلى جانب الدعم الكبير من ريد بول وقسم رياضة السيارات في مرسيدس. وختم حديثه بالتشديد على أهمية التركيز حاليًا على التحضيرات المناسبة قبل انطلاق المنافسات، لضمان استخراج أقصى طاقة ممكنة خلال السباقات