hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

تفاصيل جديدة عن الوضع الصحي لعبد الحق نوري

آخر تحديث:

المشهد

(إكس) نوري يعيش وضعا صحيا مستقرا بعد 9 سنوات من الحادث
(إكس) نوري يعيش وضعا صحيا مستقرا بعد 9 سنوات من الحادث
verticalLine
fontSize

كشف عبد الرحيم نوري عن تطورات جديدة في الحالة الصحية لشقيقه اللاعب المغربي عبد الحق نوري، مؤكدا أن وضعه الصحي بات مستقرا مقارنة بالسنوات الأولى التي أعقبت الحادث المأساوي.

مستجدات الحالة الصحبة لنوري

وأوضح شقيق لاعب أياكس أمستردام السابق في تصريحات إعلامية أن عبد الحق بخير في الوقت الراهن ويقدم إشارات إيجابية تتناقض مع توقعات الأطباء السابقة.

وذكر أن الأسرة أصبحت تتعامل معه بأسلوب مختلف بعد مرور 9 سنوات على إصابته التي أوقفت مسيرته الكروية.

وأكد عبد الرحيم وجود تواصل خاص بين أفراد الأسرة وعبد الحق رغم عجزه عن الحديث بطريقة طبيعية. وتقتنع العائلة تماما بأنه يستوعب كل ما يدور حوله ويسمع حديثهم بوضوح.

وتحاول الأسرة قراءة ردود أفعاله وتعابير وجهه بدقة، مشبها هذا التواصل بعلاقة الأم مع طفلها الرضيع. واستحضر شقيق اللاعب لحظة مؤثرة حين ابتسم عبد الحق للمرة الـ1 بعد 3 سنوات من الواقعة، إذ كان الجميع مجتمعين وقال أحدهم دعابة ليضحك معهم بشكل عفوي ويؤكد إدراكه لمن حوله.

وشددت عائلة اللاعب على تمسكها الكامل بالأمل في تعافي ابنها طالما أنه ما زال على قيد الحياة. وتتفهم الأسرة الموقف التشاؤمي الذي أبداه الأطباء منذ البداية، لكونهم لم يرغبوا في منح وعود إيجابية قد تنقلب ضدهم لاحقا.

وأثبت عبد الحق أمورا عديدة اعتبرها الطب مستحيلة بفضل صبره ورعاية أسرته المستمرة. وأكد والده في تصريحات صحفية سابقة أن التفاؤل ما زال يسود أروقة المنزل بفضل الدعم المعنوي الكبير من مختلف مكونات كرة القدم.

تفاصيل الحادث المؤلم

وتعود تفاصيل الواقعة المؤلمة إلى تاريخ 8 يوليو 2017 عندما سقط نوري مغشيا عليه في النمسا خلال مباراة ودية بين أياكس وفيردر بريمن.

وتوقفت عضلة قلب اللاعب البالغ حينها 20 عاما، مما استدعى خضوعه لعمليات إنعاش سريعة على أرضية الملعب قبل نقله للمستشفى.

وتسببت الحادثة في تعرضه لأضرار دماغية جسيمة ودائمة ناجمة عن نقص حاد في الأكسجين، لتنتهي بذلك مسيرته الرياضية الواعدة مبكرا.

ولا يزال نوري يحظى باهتمام جماهيري واسع في المغرب وهولندا لمتابعة وضعه الصحي وترقب تحسنه. ويحرص الدولي في صفوف المنتخب المغربي إسماعيل الصيباري، مهاجم بايرن ميونخ، على زيارة زميله السابق ومواكبته باستمرار. واختار الصيباري ارتداء القميص رقم 34 تكريما لمسيرة نوري ودعما له في معركته الصحية الحالية.