تساءلت جماهير كرة القدم الإفريقية والعالمية، عن حقيقة اعتزال ساديو ماني بعد الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام والتي تشير إلى قرار اعتزال نجم نادي النصر السعودي ساديو ماني اللعب الدولي مع المنتخب السنغالي، عقب مشاركته في كأس العالم 2026 وعلى رأسها صحيفة "ليكيب" الفرنسية
ونخصص هذا الموضوع للحديث عن حقيقة اعتزال ساديو ماني، وعن أهمّ التفاصيل المرتبطة بها.
حقيقة اعتزال ساديو ماني
ونفت يومية ليكيب الفرنسية هذا الخبر، مؤكدة أن ما تردد بشأن حقيقة اعتزال ساديو ماني اللعب مع المنتخب السنغالي هو مجرد إشاعة جاءت بعد تداول بيان مزيف يشير إلى أن ساديو ماني قرر اعتزال اللعب مع منتخب أسود التيرانجا إثر خروجه من المونديال على يد بلجيكا.
وكانت صحيفة ليكيب الفرنسية قد انساقت وراء هذا البيان المزيف بعد نشرها للخبر قبل أن تعود لتكذبه وتقدم اعتذارا بخصوص ما كتبته بشأن حقيقة اعتزال ساديو ماني، وبحسب بعض وسائل الإعلام السنغالية، فإن البيان الذي نشر على أساس أنه بيان قادم من ساديو ماني، فإن الأمر لا يتجاوز مجرد تصريح صنع بالذكاء الاصطناعي وتم تداوله على نطاق واسع.
ووجد هذا الخبر غضبا كبيرا لدى الجماهير السنغالية التي ترى في ساديو ماني نجما قادرا على اللقب لسنوات إضافية، وهو البالغ من العمر 34 عاما، ولعب ماني 130 مباراة دولية رفقة المنتخب السنغالي، سجل خلالها مجموعة من الأهداف الحاسم وقاده للتتويج بطلا لإفريقيا.
ومن المرتقب أن يشكل مبابي حجر أساس في مشروع المنتخب السنغالي للمستقبل القريب، خصوصا وأنّ كأس إفريقيا المقبلة في أوغندا وكينيا وتنزانيا تمثل التحدي المقبل للمنتخب الذي يعتبر من أكثر المنتخبات الإفريقية استقرارا ونتائج جيدة في العقد الأخير، خصوصا بعد الطفرة التي عرفها المنتخب على صعيد المواهب التي تلعب في أوروبا.