لحقت الإكوادور بألمانيا إلى دور الـ32 عندما تغلبت عليها 2-1، الخميس، على ملعب "ميتلايف" في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي، ضمن الجولة الـ3 الأخيرة من منافسات المجموعة الـ5 في كأس العالم 2026 لكرة القدم.
وكانت ألمانيا، التي ضمنت صدارة المجموعة بعد الجولة الـ2، البادئة بالتسجيل عبر لوروا سانيه (2)، وردت الإكوادور بهدفين لنيلسون أنغولو (9) وغونسالو بلاتا (77).
وحققت الإكوادور ما كانت بحاجة إليه وتفادت الخروج من البطولة، بعدما أنهت دور المجموعات برصيد 4 نقاط في المركز الـ3، ولكونها ستملك فارق أهداف أفضل من منتخبات أخرى تملك الرصيد ذاته، فيما منيت ألمانيا بخسارتها الأولى بعد فوزين متتاليين على كوراساو 7-1 وكوت ديفوار 2-1.
وكانت ألمانيا ضامنة تأهلها منذ الجولة الثانية، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2014، حيث فشلت في تخطي الدور الأول في النسختين الأخيرتين.
وفشل ألمانيا المتوجة بـ4 ألقاب في تحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات للمرة الـ4 في تاريخها، وتحقيق الانتصار الـ12 تواليًا لمعادلة أطول سلسلة انتصارات لها بين مايو 1979 ويونيو 1980، حين كانت تشارك تحت اسم ألمانيا الغربية، لكن عزيمة الإكوادور كانت أكبر، بتشجيع من جماهيرها التي شكلت الأغلبية في مدرجات الملعب، وهتفت "إكوادور، إكوادور" لتحفيز اللاعبين، وأطلقت آهاتها عند إهدار الفرص أو عدم التوفيق في إنهاء الهجمات.
تفوق إكوادوري بعد بداية ألمانية مثالية
وبدأ الألمان المباراة بطريقة مثالية وافتتحوا التسجيل مبكرًا عبر سانيه، لكن الإكوادور انتفضت وأدركت التعادل سريعًا، ثم فرضت حصارًا على الألمان سعيًا إلى الهدف الثاني، ونجحت في ذلك في الشوط الثاني.
وافتتحت ألمانيا التسجيل بعد دقيقة و49 ثانية إثر رمية تماس نفذها راوم، واستقبلها ألكسندر بافلوفيتش على صدره قبل أن يهيئها إلى فلوريان فيرتس داخل المنطقة، ومنه إلى سانيه غير المراقب، فسددها قوية على يمين الحارس (2).
وهو ثاني أسرع هدف للألمان في تاريخ مشاركاتهم في كأس العالم بعد هدف إرنست ليهنر في مرمى النمسا عام 1934 (بعد دقيقة واحدة).
وأدرك أنغولو التعادل بتسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة على يمين الحارس العملاق مانويل نوير (9).
وبات أنغولو رابع لاعب من سندرلاند الإنجليزي يهز الشباك في النسخة الحالية، فيما يتصدر لاعبو باريس سان جرمان قائمة المسجلين (6 أهداف).
وكاد كاي هافيرتس أن يعيد التقدم للألمان برأسية من مسافة قريبة بين يدي الحارس (25).
وتدخل مدافع باريس سان جرمان ويليان باتشو في توقيت مناسب للتصدي لتسديدة جمال موسيالا من داخل المنطقة وأبعدها إلى ركنية (35).
وكاد إينر فالنسيا أن يفعلها بتسديدة قوية من خارج المنطقة أبعدها نوير بصعوبة (63).
وأهدر بلاتا فرصة محققة بعد تلقيه كرة أمام المرمى الخالي إثر تمريرة من مويسيس كايسيدو بعد خطأ فادح من المدافع جوناثان تاه، لكنه سددها فوق العارضة (73).
وأهدر سانيه فرصة سهلة من انفراد، بعدما سدد برعونة بين يدي الحارس (76).
وحذا حذوه كايسيدو بتسديدة من مسافة مترين ارتطمت بقدم تاه وتحولت إلى ركنية، سجل منها بلاتا هدف الفوز عندما سبق نوير إلى كرة رأسية للبديل كيفن رودريغيس وتابعها داخل المرمى (78).