hamburger
userProfile
scrollTop

هل يلحق نايف أكرد بقائمة المغرب في كأس العالم 2026؟

المشهد

(إكس) برنامج تأهيلي خاص يجهز نايف أكرد لمونديال أسود الأطلس
(إكس) برنامج تأهيلي خاص يجهز نايف أكرد لمونديال أسود الأطلس
verticalLine
fontSize
يسابق المدافع المغربي نايف أكرد الزمن لاستعادة جاهزيته البدنية التامة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026. وتُعتبر المشاركة في المحفل العالمي هدفًا رئيسيًا للاعب ضمن صفوف المنتخب الوطني، رغم الإصابة التي أبعدته مطولًا وأثّرت بوضوح على مشاركاته مع فريقه الفرنسي أولمبيك مارسيليا.

وعانى اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا من إصابة معقدة على مستوى منطقة العانة، غيبته عن استحقاقات مهمة. وتسببت الآلام المستمرة في تعطيل عودته للمنافسات، ما دفع الطاقم الطبي لإخضاعه لبرنامج تأهيلي خاص في المغرب، بهدف تفادي أيّ مضاعفات تهدد مستقبله الكروي.

عودة تدريجية

وفي ظل التساؤلات المستمرة حول وضعيته الصحية، اختار اللاعب العودة إلى بلاده لاستكمال العلاج بتنسيق مباشر مع الطاقم الطبي للمنتخب. وتهدف هذه الخطوة المدروسة لتوفير أفضل ظروف التعافي، لضمان جاهزية المدافع قبل الاستحقاقات الدولية، بعيدًا عن أيّ ضغوط تنافسية مع ناديه الفرنسي.

وأشارت صحيفة فوت ميركاتو الفرنسية، بناءً على مصادر مقربة من المنتخب، إلى وجود تفاؤل بإمكانية حضور اللاعب في القائمة النهائية للمونديال. ويعود هذا التفاؤل للتقدم الإيجابي في برنامجه العلاجي، حيث يسعى الطاقم لتجهيزه طبيًا وبدنيًا قبل بدء المرحلة التحضيرية النهائية.

موقف المدرب

ويتابع المدير الفني محمد وهبي الحالة الصحية للاعب باهتمام بالغ، نظرًا لمكانته كركيزة أساسية في خط الدفاع. ويعول الطاقم التقني على خبرة اللاعب لقيادة الخط الخلفي رفقة عيسى ديوب، لبناء منظومة دفاعية قوية قادرة على مجابهة كبار المنتخبات العالمية.

وصرح المدرب بأنّ حالة اللاعب تبدو أكثر تعقيدًا من إصابة زميله أشرف حكيمي، مؤكدًا اتخاذ القرار المناسب فور تمكّنه من استئناف التدريبات. وأعلن وهبي مؤخرًا عن قائمة موسعة ضمت 28 لاعبًا لمعسكر إعدادي مغلق، قبل الاستقرار على اللائحة النهائية.

ويأمل الطاقم الفني نجاح البرنامج التأهيلي وتجنب أيّ انتكاسات جديدة تزيد من تعقيد الموقف. وتفرض المرحلة المقبلة ضغطًا بدنيًا هائلًا على اللاعبين، ما يستوجب التعامل بحذر تام مع هذا الملف وتجنب أيّ مجازفة بالدفع باللاعب قبل تماثله للشفاء الكامل.

وتمثل تطورات التعافي مصدر ارتياح للجماهير بعد تحول خط الدفاع إلى هاجس حقيقي إثر تتالي الإصابات. وخاض اللاعب مؤخرًا تدريبات فردية، غير أنّ شعوره بآلام مستمرة حال دون إكمال المران، ما يضع مشاركته المونديالية محل شك، في انتظار حسم طبي نهائي.