hamburger
userProfile
scrollTop

بين مفاجآت الصعود وصدمات الغياب.. قصص من تصفيات كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 تشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة (رويترز)
كأس العالم 2026 تشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مونديال 2026 يشهد توسعا تاريخيا وصعود منتخبات جديدة.
  • السويد تتأهل رغم نتائجها الضعيفة وإيطاليا تغيب مجددا.
  • تحديات سياسية وجماهيرية ترافق البطولة خاصة بشأن التأشيرات.
بدأ العد التنازلي لانطلاق النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، حيث تستعد أميركا وكندا والمكسيك لاستضافة أول بطولة بمشاركة 48 منتخبًا، في نسخة استثنائية كشفت تصفياتها عن تحولات لافتة في موازين كرة القدم العالمية، بين صعود غير متوقع لمنتخبات جديدة وغيابات مدوية لعمالقة اللعبة.

وعلى مدار عامين ونصف، شهدت التصفيات تسجيل 2527 هدفًا، قبل أن تُسدل الستارة عليها بتأهل مجموعة من المنتخبات إلى الحدث العالمي، في مشهد يعكس حجم التنافس والتغير في خريطة اللعبة.

وعكست هذه التصفيات صورة واضحة لتحول كرة القدم العالمية، حيث لم تعد الأسماء الكبيرة تضمن مكانها، بينما باتت الفرص متاحة لمنتخبات جديدة لكتابة تاريخها.

السويد.. تأهل استثنائي رغم الفشل في التصفيات

واحدة من أغرب قصص التأهل جاءت عبر المنتخب السويدي، الذي نجح في بلوغ كأس العالم رغم فشله في تحقيق أي فوز خلال دور المجموعات بالتصفيات الأوروبية.

واحتل المنتخب السويدي المركز الأخير في مجموعته بعد تعادلين و4 هزائم، لكنه استفاد من نظام دوري الأمم الأوروبية، بعدما تصدر مجموعته في القسم الـ3، ليحصل على فرصة ثانية عبر الملحق.


واستغل المنتخب هذه الفرصة على أكمل وجه، حيث تجاوز أوكرانيا في نصف النهائي، قبل أن يحسم بطاقة التأهل بفوز مثير على بولندا 3-2 في المباراة النهائية، ليحجز مكانه في مجموعة تضم تونس وهولندا واليابان.

إيطاليا.. الغياب يتحول إلى أزمة مزمنة

في المقابل، كان الغياب الإيطالي أحد أبرز عناوين التصفيات، بعدما فشل المنتخب بطل العالم 4 مرات في التأهل للمرة الـ3 على التوالي، عقب خسارته بركلات الترجيح أمام البوسنة والهرسك.

هذا الإخفاق أعاد فتح باب التساؤلات حول أسباب التراجع، بين ضعف جودة الأجيال الحالية، وسوء الإدارة، وغياب التخطيط طويل المدى، في أزمة وصفتها الصحافة الإيطالية بـ"الكارثة الثالثة".


وبات غياب "الآتزوري" عن المونديال ظاهرة مستمرة، رغم تاريخه العريق، في مؤشر واضح على تراجع أحد أبرز معاقل كرة القدم العالمية.

حضور إيطالي.. ولكن خارج الملعب

ورغم غياب المنتخب الإيطالي، فإن الحضور الإيطالي سيظل قائمًا في البطولة من خلال عدد من المدربين الذين يقودون منتخبات مختلفة.

وقاد فينتشنزو مونتيلا منتخب تركيا إلى التأهل، بينما يتولى فابيو كانافارو قيادة أوزبكستان التي تخوض مشاركتها الأولى، في حين يقود كارلو أنشيلوتي منتخب البرازيل.


ولن يتواجد جينارو غاتوزو الذي تولى تدريب إيطاليا بعد مرحلة من التغييرات الفنية.

إيران بين السياسة وكرة القدم

تحمل مشاركة إيران في المونديال أبعادًا تتجاوز الرياضة، في ظل التوترات السياسية التي تلقي بظلالها على مشاركتها في أميركا.

وتعمل الجهات المنظمة على تأمين دخول المنتخب الإيراني وخوض مبارياته في لوس أنجلوس وسياتل ضمن المجموعة التي تضم بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، رغم مطالب بنقل المباريات إلى المكسيك.


ورغم تعليق الدوري المحلي بسبب الأوضاع، يبدو المنتخب الإيراني جاهزًا للمشاركة، في انتظار حسم التحديات اللوجستية والدبلوماسية.

منتخبات جديدة تكتب التاريخ

أتاح النظام الجديد للمونديال فرصة تاريخية لظهور منتخبات لأول مرة، أبرزها أوزبكستان والأردن وكاب فيردي وكوراساو، التي تُعد أصغر دولة من حيث عدد السكان تتأهل إلى كأس العالم.

كما تعود الكونغو الديمقراطية إلى البطولة بعد غياب 52 عامًا.


تحديات الجماهير.. سباق التأشيرات

مع اقتراب انطلاق البطولة، يبرز تحدٍ جديد يتمثل في تأشيرات دخول الجماهير، خاصة مع تأهل منتخبات جديدة من قارات مختلفة.

وتستعد أميركا لاستقبال آلاف المشجعين، وسط ترتيبات لتسهيل الإجراءات عبر نظام خاص لحاملي تذاكر المونديال، في حين يواجه مشجعو بعض الدول قيودًا إضافية، من بينها دفع كفالات مالية لضمان الالتزام بشروط الإقامة.