أثارت تصريحات ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، حالة من الجدل داخل أوساط الجماهير الكتالونية، بعدما فتح الباب أمام احتمالات رحيله مستقبلاً، رغم تأكيده في الوقت ذاته على رضاه عن مسار المشروع الرياضي الحالي داخل النادي.
مشروع رياضي تحت الضغط
يستعد برشلونة لخوض واحدة من أهم فترات الانتقالات الصيفية في عهد ديكو، حيث أوكلت إليه الإدارة مهمة تدعيم الفريق بعدة صفقات نوعية، تشمل التعاقد مع مدافع من الطراز الرفيع ومهاجم هداف، إلى جانب احتمالية التعاقد مع ظهير وجناح أيسر لتعويض رحيل بعض اللاعبين المعارين مثل جواو كانسيلو وماركوس راشفورد.
ورغم الضغوط الكبيرة، أكد ديكو أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح، مشيرًا إلى نجاح الإدارة في إعادة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا.
وقال في تصريحاته: "الفريق كان يعزز من نفسه كفريق تنافسي. الفوز هو نتيجة لذلك. اليوم نجحنا في إعادة بناء فريق قادر على المنافسة على اللقب أمام ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، وأمام أندية أوروبية أنفقت أكثر منا في السنوات الأخيرة".
إشادة بالمشروع الحالي
أبدى ديكو رضاه عن العمل الذي تم إنجازه خلال الفترة الماضية، خاصة فيما يتعلق بالاعتماد على المواهب الشابة واتخاذ قرارات دقيقة في سوق الانتقالات.
وأضاف: "نحن محظوظون بوجود لاعبين شباب يواصلون التطور، واتخذنا قرارات صحيحة في التعاقدات، ولدينا فريق قادر على المنافسة، وهذا ما نعمل عليه بالفعل".
وتأتي هذه التصريحات في وقت يحظى فيه المدير الرياضي بدعم كامل من المدرب هانزي فليك، إلى جانب رئيس النادي خوان لابورتا، وهو ما يعزز استقرار المشروع على المستوى الإداري.

غموض يحيط بالمستقبل
ورغم الأجواء الإيجابية، فإن ديكو لم يُخفِ حالة الغموض التي تحيط بمستقبله داخل النادي، مؤكدًا أن استمراره ليس مضمونًا على المدى الطويل، وأن الأداء السنوي سيكون العامل الحاسم في بقائه.
وأوضح: "الأشهر الأخيرة كانت معقدة، لكننا نجحنا في إبعاد الفريق عن أجواء الانتخابات. لابورتا فاز ولديه 5 سنوات لتعزيز المشروع".
وتابع: "من الصعب جدًا وضع خطط طويلة الأمد. لدي جانب شخصي مهم جدًا يتعلق بعائلتي. دعونا نرى كيف ستسير الأمور. نحن سعداء اليوم في برشلونة، لكن لا أعلم إن كنت سأستمر لـ5 سنوات، لأن عليّ أن أعمل بشكل جيد كل عام حتى تستمر الأمور".