hamburger
userProfile
scrollTop

رئيس الاتحاد الإيراني يطلب ضمانات من إنفانتينو قبل المونديال

(أ ف ب) المهدي تاج يجتمع بإنفانتينو لبحث مشاركة إيران في كأس العالم
(أ ف ب) المهدي تاج يجتمع بإنفانتينو لبحث مشاركة إيران في كأس العالم
verticalLine
fontSize

كشف مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، عن نيته عقد اجتماع حاسم مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، خلال الأيام القليلة المقبلة، وتحديدا في غضون 3 أو 4 أيام.

ضمانات صريحة

ويهدف هذا الاجتماع المرتقب إلى الحصول على ضمانات صريحة ومؤكدة باحترام بلاده ومؤسساتها خلال فترة مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم المقبلة المقررة في الولايات المتحدة.

وتأتي هذه التحركات الإيرانية على خلفية أزمة دبلوماسية ورياضية طفت على السطح الأسبوع الماضي، حين أعلنت السلطات الكندية، التي تشارك في استضافة مونديال 2026 إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك في الفترة الممتدة من الـ11 من يونيو إلى الـ19 من يوليو، رفضها القاطع منح تأشيرة دخول لرئيس الاتحاد الإيراني.

وبررت كندا هذا المنع بوجود روابط مزعومة تجمع مهدي تاج بالحرس الثوري الإيراني.

خيار انسحاب إيران

وصعّد مهدي تاج من لهجته، مهددا بعدم مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة العالمية في حال فشل الفيفا في تقديم ضمانات كافية باحترام مؤسسات بلاده في الأراضي الأميركية، حيث من المقرر أن يقيم المنتخب معسكره ويخوض مبارياته الـ3 ضمن دور المجموعات.

وصرح رئيس الاتحاد الإيراني لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية (IRIB) في طهران قائلا: "سننقل للفيفا توقعاتنا ومطالبنا بوضوح، وإذا تمكنوا من تلبيتها، فسنشارك بكل تأكيد".

وأضاف مهدي تاج بنبرة تحذيرية: "ولكن إذا غابت الضمانات الواضحة بتلبية هذه المطالب، فلن نسمح لأي جهة بإهانتنا أو التطاول على ركائز نظامنا".

وتابع رئيس الاتحاد الإيراني موضحا: "وإذا استمروا في نهج عدم الاحترام، ووصل الأمر إلى حد توجيه أسئلة مسيئة للاعبينا، فقد نتخذ قرارا مغايرا بشأن مشاركتنا في البطولة".

وتشهد العلاقات بين طهران من جهة وواشنطن وأوتاوا من جهة أخرى توترا سياسيا مستمرا، حيث تصنف كل من الولايات المتحدة وكندا الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة "الكيانات الإرهابية".

وقد أكدت الدولتان في مناسبات عدة وبشكل صريح رفضهما التام السماح بدخول أراضيهما لأي أفراد يثبت ارتباطهم بهذه القوة العسكرية الإيرانية، وهو ما يضع الفيفا أمام تحد تنظيمي ودبلوماسي معقد لضمان مشاركة جميع المنتخبات المتأهلة.