hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

أستراليا المفتوحة - ألكاراز يطارد لقبه المفقود وسينر العقبة الأكبر في طريق المجد

آخر تحديث:
وكالات
ألكاراز يلاحق إنجاز نادال التاريخي وسينر يسعى لمعادلة رقم دجوكوفيتش الصامد (أ ف ب)
ألكاراز يلاحق إنجاز نادال التاريخي وسينر يسعى لمعادلة رقم دجوكوفيتش الصامد (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ألكاراز يسعى لفك عقدة أستراليا وإكمال عقد "الغراند سلام" التاريخي.
  • سينر يطمح للقب الـ3 تواليًا لمعادلة إنجاز دجوكوفيتش في حقبة الاحتراف.
  • شكوك بدنية تحاصر دجوكوفيتش في رحلة البحث عن لقبه الكبير الـ25.
  • زفيريف وميدفيديف يقودان كتيبة الطامحين لكسر هيمنة الثنائي الشاب في أستراليا.

تتجه أنظار عشاق الكرة الصفراء صوب ملاعب ملبورن بارك، حيث تنطلق يوم الأحد المقبل منافسات بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) لهذا العام.

اللقب الأول

ويدخل النجم الإسباني كارلوس ألكاراز المنافسات بهدف واحد وواضح: الظفر باللقب الوحيد الغائب عن خزائنه المرصعة بالذهب، في مهمة محفوفة بالمخاطر في ظل وجود غريمه الإيطالي يانيك سينر، حامل اللقب في النسختين الماضيتين، والذي يقف عقبة كأداء في طريقه.

ورغم أنّ ألكاراز، المصنف الأول عالميًا، يمتلك في جعبته 6 ألقاب كبرى وهو لم يتجاوز الـ22 من عمره، إلا أنّ النجاح على الملاعب الصلبة في أستراليا، لا يزال يمثل الثغرة الوحيدة في سجله الاستثنائي. ولم يسبق للماتادور الإسباني تخطي عتبة الدور ربع النهائي في مشاركاته الـ 4 السابقة في ملبورن، حيث ودع المنافسات من هذا الدور في نسخة عام 2025، أمام الصربي نوفاك دجوكوفيتش، وفي العام الذي سبقه (2024) أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

وفي تصريحات تعكس حجم طموحه، أكد ألكاراز بعد تتويجه بلقب بطولة الولايات المتحدة العام الماضي، وهو لقبه الكبير الثاني في 2025، بعد حفاظه على لقب رولان غاروس، أنّ أستراليا المفتوحة تعدّ هدفه الأول والرئيسي عند التخطيط لموسمه الجديد. 

وفي حال تمكن الإسباني الشاب من فك عقدته الأسترالية، سيصبح أصغر لاعب في تاريخ اللعبة ينجح في جمع ألقاب الغراند سلام الـ4، محطمًا بذلك رقم مواطنه الأسطورة المعتزل رافايل نادال، الذي حقق هذا الإنجاز قبل بلوغه سن الـ24.

إنجاز تاريخي

وفي الجهة المقابلة، يسعى الإيطالي يانيك سينر (24 عامًا) لتحقيق إنجاز تاريخي خاص به، يتمثل في الفوز باللقب للمرة الـ3 على التوالي. وإذا نجح سينر في ذلك، سينضم إلى الأسطورة دجوكوفيتش كأحد لاعبين اثنين فقط في حقبة الاحتراف، تمكنا من حصد اللقب الأسترالي 3 مرات متتالية. وكان سينر قد قلب تأخره بمجموعتين للفوز بلقب 2024 على حساب الروسي دانييل ميدفيديف، قبل أن يهزم زفيريف بـ3 مجموعات نظيفة في نهائي العام الماضي.

ويدخل النجم الإيطالي البطولة بمعنويات مرتفعة بعد موسم استثنائي أنهاه بـ 58 انتصارًا مقابل 6 هزائم فقط، مؤكدًا أنه يشعر بتطور مستواه ونضجه كلاعب مقارنة بالعام الماضي.

ورغم كون سينر حامل اللقب، إلا أنّ لغة الأرقام في المواجهات المباشرة تميل لصالح ألكاراز الذي يتفوق بـ 10 انتصارات مقابل 6، كما نجح الإسباني في انتزاع صدارة التصنيف العالمي من غريمه في ختام الموسم المنصرم، وتفوق عليه مؤخرًا في مباراة استعراضية بكوريا الجنوبية كانت بمثابة البروفة الأخيرة قبل ملبورن.

وبات الثنائي "سينكاراز"، كما تطلق عليهما وسائل الإعلام، يفرضان هيمنة مطلقة على مشهد التنس العالمي، حيث تقاسما آخر 8 ألقاب كبرى بالتساوي (4 لكل منهما) منذ أن أحرز دجوكوفيتش لقبه الـ24 في أميركا المفتوحة 2023.

شكوك بدنية 

وعلى ذكر دجوكوفيتش، يعود النجم الصربي المخضرم (38 عامًا) إلى ملعبه المفضل، لكن تحوم شكوك كبيرة حول جاهزيته البدنية ومستواه الفني بعد انسحابه من دورة أديلايد هذا الأسبوع. ولا يزال "نولي" يطارد لقبه الكبير الـ 25 لتعزيز رقمه القياسي، في مشاركة قد تكون الأخيرة له في أستراليا، ما سيزيد من إصراره على القتال رغم اعترافه بأنه وصل إلى حدود قدراته البدنية بعد بلوغه نصف النهائي فقط في البطولات الكبرى العام الماضي.

وتشهد البطولة منافسة شرسة من أسماء أخرى تطمح لكسر احتكار الثنائي الشاب، يتقدمهم الألماني ألكسندر زفيريف المصنف الثالث، والإيطالي لورنتسو موزيتي، والأسترالي أليكس دي مينور، والكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم.

كما يعدّ الروسي دانييل ميدفيديف، وصيف البطولة 3 مرات، مرشحًا قويًا للعب دور الحصان الأسود بعد تتويجه بلقب دورة بريزبين التحضيرية، بينما يقود الأميركي ليرنر تيان الجيل الجديد بعد فوزه ببطولة اللاعبين الصاعدين، إلى جانب الموهبة التشيكية ياكوب منشيك، والكازخستاني ألكسندر بوبليك الذي دخل قائمة العشرة الأوائل بعد تتويجه في هونغ كونغ.

news_suggested_videos_سلاح ريال مدريد الوحيد لضرب برشلونة الكاسح
play