اختتم المنتخب الإماراتي للجوجيتسو مشاركته في بطولة باريس - الجائزة الكبرى، محققًا حصيلة مشرّفة بلغت 12 ميدالية ملونة. وشهدت البطولة، التي حظيت بمشاركة واسعة، مستويات فنية متقاربة ومنافسة شرسة بين نخبة من أفضل اللاعبين على مستوى العالم.
تألق منتخب الإمارات
وتمكن لاعبو المنتخب الإماراتي من تعزيز رصيدهم في اليوم الختامي للبطولة، بإضافة 7 ميداليات جديدة، بواقع 3 ذهبيات، وفضيّتين، وبرونزيّتين.
وتوّج بالذهب كل من مريم عدنان علي في منافسات وزن 45 كغم، وبلقيس عبدالكريم في وزن 48 كغم، وعمار خليل الحوسني في وزن 94 كغم. وأحرز الميداليتين الفضيتين العنود إبراهيم الحربي (48 كغم)، وسعيد حمد الكبيسي (85 كغم)، بينما اكتفى عبد الله أحمد الكبيسي (94 كغم) وميرة حسن علي الحوسني (52 كغم) بالميدالية البرونزية.
وأشاد محمد سالم الظاهري، نائب رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو، بالمستوى الفني العالي الذي قدمه اللاعبون واللاعبات خلال البطولة.
واعتبر أنّ هذا الأداء يعكس التزامهم التام بالبرنامج الفني المعدّ سلفًا، وقدرتهم على تنفيذ الخطط التكتيكية في بيئة تنافسية تتطلب تركيزا ودقة في إدارة النزالات.
إعداد طويل المدى
وأكد الظاهري أنّ هذه المشاركة تأتي ضمن برنامج إعداد طويل المدى يهدف إلى الارتقاء بجودة الأداء، وتوسيع قاعدة المنافسة داخل صفوف المنتخب، فضلًا عن رفع جاهزية اللاعبين لمواجهة مختلف المدارس العالمية في رياضة الجوجيتسو.
وأشار إلى أنّ الدعم المستمر من القيادة يوفر المناخ الملائم لتطبيق هذا النهج، ويمنح اللاعبين فرصًا قيّمة للاحتكاك بمستويات عالية، ما ينعكس إيجابًا على أدائهم ويعزز قدراتهم التنافسية في الاستحقاقات الدولية القادمة.
قراءة الخصم
من جهتها، كشفت بلقيس عبد الكريم، المتوجة بذهبية وزن 48 كغم، عن سر تفوقها، مشيرة إلى أنّ كل نزال كان له إيقاعه الخاص. وأكدت أهمية قراءة الخصم بدقة منذ البداية، وتحديد نقاط الضعف التي يمكن استغلالها من دون تسرّع.
واعتبرت أنّ الفوز في مثل هذه البطولات لا يتحقق بحركة واحدة، بل هو نتيجة سلسلة من القرارات الدقيقة والمدروسة، مع ضرورة الحفاظ على الهدوء والتعامل مع كل مرحلة من مراحل النزال، بتركيز عال، حتى تحقيق الفوز.