سيتم منح الإنجليزي مايكل كاريك مزيدًا من الوقت لتحسين نتائج مانشستر يونايتد عقب اجتماع لإدارة الشياطين الحمر مع المدرب الحالي للفريق، حسبما ذكرت شبكة "ذا أثلتيك" البريطانية.
وكان كاريك تحت التهديد، كمدير فني لمانشستر يونايتد عقب الخسارة بنتيجة (3-0) على أرضه أمام بورنموث يوم الأحد، وهي النتيجة التي جعلت اليونايتد في المركز الـ16 ودون أي انتصار في آخر 8 مباريات في مختلف المسابقات.
وكانت هذه هي الخسارة الـ2 تواليًا، بفارق 3 أهداف، مما يعني أن النادي جمع 7 نقاط فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهو أدنى حصيلة له بعد 8 جولات منذ 40 عامًا.
منح كاريك المزيد من الوقف
ومع ذلك، وبعد محادثات جرت يوم الاثنين بين كبار المسؤولين في النادي، بمن فيهم المالك الجديد سير جيم راتكليف، والمدير التنفيذي عمر برادة، والمدير الرياضي جيسون ويلكوكس، تم اتخاذ القرار وهو منح كاريك واللاعبين مزيدًا من الوقت.
وكان كاريك متواجدًا في مقر التدريبات "كارينغتون" يوم الاثنين لمتابعة مباراة لفريق تحت 21 عامًا قبل قيادة التدريبات كالمعتاد يوم الثلاثاء، وسيكون على رأس القيادة الفنية عندما يسافر النادي لمواجهة تشيلسي في ملعب "ستامفورد بريدج" يوم السبت.

ويعد هذا التطور مفاجئاً بعد أسابيع مضطربة عاشها كاريك، حيث خاض يونايتد مباراة بورنموث بغياب قائده برونو فيرنانديز، بعدما استبعده كاريك من التشكيلة الأساسية لـ"أسباب رياضية بحتة" ولم يُشركه من مقاعد البدلاء في أولد ترافورد.
وجاء هذا القرار بعدما بدا أن فيرنانديز يشكك في تكتيكات الفريق عقب الهزيمة أمام كومو، بعد أسبوع واحد من انتقاد المدافع ليساندرو مارتينيز للاستثمارات في الفريق والمدير التقني جيسون ويلكوكس في تصريح غاضب عقب إحدى المباريات.
ورغم النتيجة، هتفت الجماهير في الملعب باسم كاريك عند صافرة النهاية أثناء طوافه حول الملعب لتصفيق لهم، قبل أن توجّه الجماهير صيحات الاستهجان ضد اللاعبين فور خروجه عبر الممر المؤدي لغرف الملابس.
وتولى كاريك تدريب يونايتد بعقد دائم لمدة عاميّن في مايو الماضي بعد فترة ناجحة كمدرب مؤقت عقب استبداله روبن أموريم في يناير. وبدأ المدرب البالغ من العمر 45 عامًا فترته المؤقتة ويونايتد في المركز الـ7 بالدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه حقق تحسنًا ملحوظًا في النتائج، حيث حصد الفريق 39 نقطة من أصل 17 مباراة متبقية لينهي الموسم في المركز الـ3.

