أعلن نادي المغرب الفاسي بطل الدوري المغربي لكرة القدم انفصاله بالتراضي عن مدربه البرتغالي روي ألميدا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول أسباب هذا القرار المفاجئ.
بداية متعثرة
ونشر النادي بيانا رسميا عبر حسابه في منصة فيسبوك يؤكد فيه توصله لاتفاق نهائي يقضي بفسخ التعاقد مع ألميدا. ووجهت إدارة الفريق شكرها للمدرب البرتغالي على جهوده خلال فترة إشرافه على الإدارة التقنية، متمنية له التوفيق في مسيرته المهنية المستقبلية.
وكان المغرب الفاسي قد تعاقد مع المدرب السابق لناديي باستيا وتروا الفرنسيين ليخلف الإسباني بابلو فرانكو الذي انتقل لتدريب الترجي التونسي بعد قيادته الفريق للتتويج بلقب الدوري المغربي لأول مرة منذ عام 1985.
واستهل الفريق حملة الدفاع عن لقبه، بعد رحيل هدافه سفيان بنجديدة إلى الأهلي المصري، بفوزين صعبين بنتيجة 2-1 على نهضة الزمامرة وحسنية أكادير.
وشهدت المباريات الـ4 اللاحقة تراجعا ملحوظا بتسجيل تعادلين وخسارتين، ليتراجع الفريق للمركز الـ7 برصيد 8 نقاط، متأخرا بفارق 5 نقاط عن الكوكب المراكشي المتصدر.
مشاركة قارية
وعلى الصعيد القاري، تعادل المغرب الفاسي ميدانيا أمام أسيك ميموزا العاجي بنتيجة 1-1 في ذهاب الدور التمهيدي الـ2 لمسابقة دوري أبطال إفريقيا.
ونجح الفريق في خطف فوز قاتل إيابا بنتيجة 2-1 بفضل هدف خالد بابا في الدقيقة الـ7 من الوقت بدل الضائع، ليضمن تأهلا تاريخيا لدور المجموعات.
وأوقعته القرعة في المجموعة الـ4 إلى جانب بيراميدز المصري والهلال السوداني وحوريا كوناكري الغيني. ودفع هذا التذبذب في النتائج الإدارة للبحث عن مدرب جديد لتصحيح المسار قبل انطلاق دور المجموعات.
إقالات مستمرة
وبات ألميدا، الذي سبق له تدريب المنتخب الأولمبي السوري وشبيبة القبائل الجزائري والباطن السعودي والدفاع الحسني الجديدي، ثالث مدرب يقال في الدوري المغربي هذا الموسم.
وسبقه في الإقالة مواطنه باولو سيرجيو بريتو من تدريب الوداد، والإسباني بابلو خيميس من تدريب الرجاء البيضاوي. وجاء قرار إقالة ألميدا بعد يومين فقط من إقالة خيميس بسبب النتائج المخيبة للآمال مع الرجاء.

