يشهد ملعب "أليانز أرينا"في ميدنة ميونخ، واحدة من أكثر اللقطات التحكيمية جدلاً في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين بايرن ميونخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي بسبب الحكم جواو بيدرو بينهيرو.
وفي الدقيقة الـ31، وفي ذروة الضغط البافاري للعودة في النتيجة، وقعت حادثة غريبة داخل منطقة جزاء النادي الباريسي؛ محاولة تشتيت قوية ومتهورة من البرتغالي "فيتينيا" ارتطمت بشكل مباشر وواضح بذراع زميله الممتدة "جواو نيفيز".
انفجار في ملعب أليانز أرينا
انفجر ملعب أليانز أرينا بمطالبات أصحاب الأرض، واشتعلت المنطقة الفنية بغضب المدرب فينسنت كومباني ولاعبيه، في مشهد أعاد للأذهان مرارة ركلة الجزاء الجدلية التي احتُسبت ضد ألفونسو ديفيز في مباراة الذهاب. الجميع في ميونخ كان ينتظر إشارة الحكم لضربة جزاء قد تقلب موازين اللقاء وتعيد الأمل لأصحاب الأرض.
لكن، وسط حبس الأنفاس، جاء القرار الحاسم من الحكم البرتغالي "جواو بيدرو پينيرو" وغرفة تقنية الفيديو (VAR) برفض احتساب المخالفة والأمر باستمرار اللعب.
تفسير الحالة التحكيمية
ويأتي تفسير تلك اللقطة، إلى روح التعديلات الأخيرة لقانون كرة القدم وبالأخص المادة الـ12 من مجلس الاتحاد الدولي (IFAB لكرة القدم.
وتنص المادة على أن الكرة التي تأتي من "نيران صديقة"، وبسرعة فائقة، ومن مسافة شبه صفرية؛ مما يعني انعدام وقت رد الفعل لدى نيفيز لتفادي الكرة، والغياب التام للنية المتعمدة.
بالإضافة إلى ذلك أن اللعبة كانت في الأساس محاولة تشتيت دفاعية من باريس، ولم تكن إحباطاً لتسديدة مباشرة أو فرصة محققة من لاعبي البايرن.
لقطة حاسمة في توقيت قاتل، وستفتح بسببها الكثير من الجدل، الذي لن ينتهي قريبًا في الاستوديوهات التحليلية حول مدى مرونة قوانين التحكيم عندما يتعلق الأمر بمصير الكبار في دوري أبطال أوروبا خصوصا في الملاعب الألمانية.