hamburger
userProfile
scrollTop

بعد مبابي.. فضيحة طبية جديدة في ريال مدريد بسبب التشخيص الخاطئ

أزمة مبابي تشعل الجدل حول كفاءة الجهاز الطبي في ريال مدريد (رويترز)
أزمة مبابي تشعل الجدل حول كفاءة الجهاز الطبي في ريال مدريد (رويترز)
verticalLine
fontSize

تتواصل الضغوط على الجهاز الطبي داخل ريال مدريد، بعدما كشفت تقارير صحفية جديدة عن واقعة مثيرة تتعلق بتشخيص خاطئ لإصابة لاعب آخر، في تطور يعيد إلى الواجهة الجدل الذي أُثير سابقًا حول حالة كيليان مبابي، ويطرح تساؤلات جدية حول كفاءة المنظومة الطبية داخل النادي الملكي.

كامافينغا في قلب أزمة جديدة

بحسب ما أوردته صحيفة "ليكيب" الفرنسية، فإن لاعب الوسط إدواردو كامافينغا تعرض لخطأ طبي مشابه، بعدما خضع لفحص على الركبة اليسرى، رغم أن الألم كان في الركبة اليمنى، عقب إصابته خلال مواجهة فريقه أمام أتلتيك بلباو في 3 ديسمبر الماضي.

وأوضحت التقارير أن كامافينغا تم استدعاؤه للمباراة التالية رغم استمرار شعوره بعدم الراحة، قبل أن يتم استبعاده لاحقًا لمدة أسبوعين بسبب إصابة في الركبة، في مشهد يعكس ارتباكًا واضحًا في التعامل مع حالته الطبية.


وتأتي هذه الواقعة في ظل معاناة اللاعب الفرنسي من سلسلة إصابات متكررة خلال الموسمين الأخيرين، ما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة للجهاز الطبي داخل النادي.

قضية مبابي تعود إلى الواجهة

وكانت تقارير فرنسية قد فجّرت في وقت سابق أزمة مشابهة تخص كيليان مبابي، حيث أشارت إلى أنه خضع لفحص على الركبة الخاطئة في ديسمبر، واستمر في خوض 3 مباريات قبل اكتشاف الإصابة الحقيقية.

ورغم أن مبابي خرج لاحقًا لنفي هذه الأنباء بشكل قاطع، فإن تكرار الحديث عن أخطاء تشخيصية داخل النادي يعزز الشكوك حول دقة الإجراءات الطبية المتبعة، ويضع الجهاز الطبي تحت المجهر مجددًا.

تغييرات داخل الجهاز الطبي

في ظل تزايد الجدل، تحركت إدارة ريال مدريد لإجراء تعديلات داخل الجهاز الطبي والفني، في محاولة لاحتواء الأزمة.

وشهدت الفترة الماضية عودة أنطونيو بينتوس لتولي رئاسة قسم اللياقة البدنية، إلى جانب الاستعانة بالطبيب السابق نيكو ميهيتش في دور استشاري، في خطوة تهدف إلى تحسين آليات التعامل مع الإصابات وتقليل المخاطر المرتبطة بها.

لاعبو ريال مدريد يبحثون عن آراء طبية خارجية

لم تتوقف تداعيات الأزمة عند حدود التشخيص الداخلي، بل امتدت إلى لجوء عدد من نجوم الفريق للحصول على استشارات طبية خارجية.

فقد سافر كيليان مبابي إلى باريس للحصول على رأي طبي ثانٍ بشأن إصابته، بينما توجه كل من جود بيلينغهام وأنطونيو روديغر إلى لندن لتلقي العلاج خلال شهري فبراير ومارس، في خطوة تعكس تراجع الثقة داخل أروقة النادي في بعض الجوانب الطبية.

ورغم تأكيد المدرب ألفارو أربيلوا أن هذه الرحلات تمت بمرافقة طاقم النادي، فإنها زادت من حدة الجدل الإعلامي في إسبانيا حول مدى قدرة النادي على حماية لاعبيه صحيًا.