حُسمت آخر حلقات أزمة رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، بعدما رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية الطعن المقدم من اللاعب ضد عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات، لتصبح العقوبة الصادرة بحقه من المحكمة الرياضية الدولية "كاس" مؤيدة في أحدث مراحل المسار القانوني للقضية.
وكان رمضان صبحي قد تحرك قانونيًا ضد قرار إيقافه، بعدما أصدرت "كاس" في نوفمبر 2025 حكمًا بإيقافه لمدة 4 سنوات على خلفية قضية تتعلق بمخالفة قواعد مكافحة المنشطات، قبل أن يتقدم فريق دفاعه بطعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية.
قرار نهائي بعد أشهر من الانتظار
وجاء قرار المحكمة الفيدرالية بعد أشهر من المذكرات والإجراءات القانونية، في وقت كان محامي اللاعب هاني زهران قد أكد خلال الفترة الماضية أن الحكم المنتظر قد يصدر في سبتمبر أو أكتوبر، مشيرًا إلى أن فترة الإجازات بالمحاكم كانت من أسباب تأخر حسم الطعن.
وكان دفاع رمضان صبحي يعول على الطعن لإلغاء العقوبة أو السماح بعودته إلى المشاركة، خصوصا أن محاميه سبق أن أعلن أن قبول الطعن كان سيفتح الباب أمام مشاركة اللاعب مع بيراميدز وفق وضعه في قائمة الفريق. إلا أن رفض المحكمة للطعن أبقى عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات سارية.
مستقبل رمضان صبحي مع بيراميدز
ويفتح القرار الباب أمام مرحلة جديدة من التساؤلات بشأن مستقبل رمضان صبحي مع بيراميدز، في ظل ابتعاد اللاعب عن المباريات الرسمية لفترة طويلة.
بقرار الإيقاف، أصبح رمضان صبحي ممنوع من دخول أي منشأة رياضية أو التدريب مع أي نادٍ أو ممارسة أي عمل إداري طوال فترة العقوبة.
وبالتالي، يصبح فسخ عقده مع بيراميدز إلزاميًا، مع توقيع عقوبات صارمة حال مخالفة تعليمات قرار الإيقاف.
ويصبح النادي أمام ضرورة التعامل مع غياب أحد أبرز عناصره، سواء على مستوى حساباته الفنية أو طريقة إدارة موقف اللاعب خلال فترة العقوبة.
كما تمثل العقوبة ضربة لمسيرة رمضان صبحي، الذي كان يسعى للعودة إلى المنافسات واستعادة حضوره مع بيراميدز، قبل أن يحسم القرار القضائي موقفه ويغلق الطريق أمام العودة السريعة إلى الملاعب.
