تدهورت العلاقة بشكل كبير بين خوان لابورتا وليونيل ميسي عقب الرحيل المفاجئ لميسي عن صفوف برشلونة في صيف عام 2021، ولم تشهد أي بوادر لاستعادة الثقة بين الطرفين منذ ذلك الحين، وسط جدل مستمر حول أسباب مغادرة النجم الأرجنتيني للنادي الكتالوني.
واستقال لابورتا من رئاسة النادي الكتالوني خلال شهر فبراير الجاري، تمهيدًا لخوض انتخابات برشلونة في مارس المقبل، في خطوة كانت متوقعة ضمن جدول أعماله الانتخابي، إلا أن هذه الخطوة لم تغير من التوتر القائم بينه وبين ميسي.
مصير العلاقة بين ميسي ولابورتا
ورحل ميسي عقب أشهر قليلة فقط من فوز لابورتا بانتخابات الرئاسة، ما أدى إلى مواجهة مباشرة بين النجم ووالده من جهة، ولابورتا من جهة أخرى، وجعل الأخير محط انتقاد جماهيري باعتباره السبب الأساسي في رحيل أسطورة برشلونة.
وخلال مؤتمر إعلان رحيله، ظهرت دموع ميسي بشكل واضح، قبل أن يوقع بعد ذلك مباشرة على انتقال حر إلى باريس سان جيرمان، وقضى معه عامين قبل أن ينتقل إلى صفوف إنتر ميامي، وهو ما عزز الصورة السلبية للعلاقة مع لابورتا، خصوصا بعد رفض ميسي مصافحته في حفل تسليم الكرة الذهبية لعام 2023 في باريس، رغم محاولة لابورتا التقرب منه.
وفي تصريحات لإذاعة "راديو كاتالونيا"، اعترف لابورتا بأن العلاقة بينه وبين ميسي ما زالت متضررة، وأوضح أن النجم الأرجنتيني رفض التحية في الحفل، لكنه أبدى تفاؤله بإمكانية تقارب العلاقة مستقبلًا، مشيرًا إلى أن ميسي سيظل دائمًا أحد أساطير برشلونة التي لا تُنسى، وأنه يستحق تكريمًا بارزًا في الملعب الكتالوني على غرار ما تم مع كرويف وكوبالا، على أن يكون ذلك بحضور جماهيري كبير بعد اكتمال تطوير ملعب كامب نو.
كما أكد لابورتا على احترام رغبة ميسي في دخول ملعب برشلونة متى شاء، مشيرًا إلى أن وجوده كان مسموحًا دائمًا، خاصة عند حضور مباريات منتخب الأرجنتين على أرضية الكامب نو، مع التأكيد أن النادي سيواصل تقديره لمساهماته التاريخية وسيضعه دائمًا في مكانة خاصة داخل أسوار النادي.