قرر المدافع الإسباني المخضرم سيسار أزبيليكويتا وضع حد لمسيرته الاحترافية في عالم كرة القدم بنهاية الموسم الكروي الحالي. وجاء قرار اعتزال القائد السابق لفريق تشيلسي الإنجليزي واللاعب الحالي لنادي إشبيلية الإسباني بعد بلوغه 36 عاما، مسدلا الستار على مسيرة رياضية حافلة بالإنجازات.
رسالة وداع
وستشهد مواجهة إشبيلية أمام منافسه سيلتا فيغو يوم السبت ضمن منافسات الدوري الإسباني، الظهور الختامي والمباراة الأخيرة للمدافع المخضرم داخل المستطيل الأخضر قبل تعليق حذائه بصفة رسمية.
ونشر أزبيليكويتا رسالة مؤثرة عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا فيها شعوره بأن الوقت قد حان لبدء فصل جديد في حياته بعد سنوات طويلة من تحقيق حلمه الرياضي. وأعرب اللاعب عن امتنانه العميق لكل لحظة عاشها في الملاعب، بدءا من الانتصارات والهزائم الصعبة، وصولا إلى التحديات والصداقات التي كونها طوال مسيرته.
ويمتلك المدافع الإسباني سجلا مميزا، حيث توج بلقبين في مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب وحيد في دوري أبطال أوروبا خلال فترة دفاعه عن ألوان تشيلسي.
كما مثل اللاعب منتخب بلاده إسبانيا في 44 مباراة دولية، مظهرا تنوعا تكتيكيا كبيرا بقدرته على اللعب في مركز الظهير الأيمن، وقلب الدفاع، والظهير الأيسر.
واستهل أزبيليكويتا مسيرته الكروية مع نادي أوساسونا الإسباني بين عامي 2007 و 2010، لينتقل بعدها إلى مارسيليا الفرنسي حتى عام 2012.
والتحق اللاعب بصفوف تشيلسي عام 2012 ليقضي أكثر من عقد كامل في ملعب ستامفورد بريدج حيث تقلد شارة القيادة، قبل أن يغادر النادي اللندني عام 2023 صوب أتلتيكو مدريد، ومنه إلى إشبيلية الصيف الماضي.