hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

بعد رسالة أولمبياكوس.. ما تطورات إصابة المغربي أيوب الكعبي المروعة؟

آخر تحديث:

المشهد

(إكس) إصابة مروعة تضرب أيوب الكعبي في الدوري اليوناني وتنذر بكسر في الساق
(إكس) إصابة مروعة تضرب أيوب الكعبي في الدوري اليوناني وتنذر بكسر في الساق
verticalLine
fontSize

عاش المهاجم الدولي المغربي أيوب الكعبي لحظات عصيبة إثر تعرضه لإصابة مروعة خلال مباراة فريقه أولمبياكوس أمام مضيفه فولوس، مساء السبت، برسم الجولة الـ3 من منافسات الدوري اليوناني الممتاز.

وجاء المشهد الصادم في الدقيقة 44 قبيل نهاية الشوط الأول، إثر كرة مشتركة انطلق نحوها الكعبي ونجح في لمسها قبل وصول حارس مرمى فولوس ماريوس سيامبانيس، غير أنّ الأخير سقط بكامل ثقله على ساق المهاجم المغربي اليسرى، لتلتوي بشكل عنيف تحت وطأة الارتطام القوي، وسط حالة عارمة من الذهول والصدمة خيمت على زملائه ولاعبي الخصم والمدرجات.

وسقط الكعبي على الأرض متألما بشدة، ليتدخل الطاقم الطبي فورا لتقديم الإسعافات الأولية قبل إخراجه محمولا على نقالة وسط تصفيقات الجماهير، ليحل أرماندو غونزاليس بديلا له، في حين احتسب الحكم ركلة جزاء نفذها بنجاح زميله غوتا سيلفا وأهداها عاطفيا للكعبي، ليُنقل الأخير على وجه السرعة إلى المستشفى للخضوع للفحوص الطبية.

رسالة تضامن من أولمبياكوس

وسارع نادي أولمبياكوس إلى التعبير عن دعمه ومؤازرته الكاملة لنجمه المغربي في هذه المحنة القاسية، حيث نشر النادي رسالة مؤثرة عبر حساباته الرسمية.

وقالت الرسالة: "أيوب، في هذه اللحظة الصعبة، تقف عائلة أولمبياكوس بأكملها إلى جانبك بكل قلوبنا. قوتك وشغفك وروحك القتالية ألهمتنا مرات عديدة، والآن جاء دورنا لنعيد إليك كل هذه القوة. ابقَ قويا يا أيوب الكعبي، سنكون معك في كل خطوة على الطريق حتى نراك تعود إلى المكان الذي تنتمي إليه، ونتمنى لك تعافيا سريعا".

تطورات إصابة أيوب الكعبي

وعلى صعيد مستجدات الوضع الصحي، تسود حالة من الترقب داخل أروقة أولمبياكوس وبين جماهير الكرة المغربية في انتظار الإعلان عن التشخيص الطبي الرسمي النهائي لتحديد نوعية الإصابة ودرجة خطورتها بدقة، بعدما أظهرت المعطيات الأولية احتمالية تعرضه لكسر في الساق.

وردت تقارير صحفية على المخاوف والأنباء التي تحدثت عن نهاية مسيرته الكروية، موضحة أنّ الإصابة بكسر الساق لا تعني نهاية مشواره الرياضي، لكنّ عملية التعافي والعودة إلى الميادين، تتطلب فترة زمنية طويلة قد تقارب سنة كاملة، وتستلزم الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي دقيق ومكثف، مع الاعتماد على عزيمة اللاعب وصبره لاستئناف نشاطه الكروي الطبيعي، بانتظار البيان الطبي الذي سيحسم تفاصيل المرحلة المقبلة ومدة الغياب المؤكدة.