hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - كيف قررت الأوروغواي معاقبة لاعبيها بعد الخروج المبكر؟

الأوروغواي حققت واحدة من أسوأ نتائجها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم (رويترز)
الأوروغواي حققت واحدة من أسوأ نتائجها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الاتحاد الأوروغوياني ألغى رحلة العودة الخاصة بعد الخروج المبكر من المونديال.
  • اللاعبون والجهاز الفني عادوا عبر رحلات تجارية على نفقتهم وترتيباتهم.
  • الأوروغواي ودعت البطولة دون أي انتصار وسط اعتذارات وانتقادات حادة.

لم يتوقف أثر الخروج المبكر لمنتخب الأوروغواي من كأس العالم 2026 عند حدود الإقصاء من دور المجموعات، بل امتد إلى رحلة العودة من البطولة، بعدما اتخذ الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم قراراً لافتاً بإلغاء رحلة الطيران الخاصة التي كانت مخصصة لإعادة بعثة المنتخب إلى مونتيفيديو، ليضطر اللاعبون وأفراد الجهاز الفني إلى تدبير عودتهم عبر رحلات تجارية، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل البلاد.


إلغاء الطائرة الخاصة بالعودة

بحسب تقارير إعلامية أوروغويانية، قرر الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم إلغاء الرحلة الخاصة التي كانت مقررة لنقل بعثة المنتخب من مقر المعسكر في بلايا ديل كارمن بالمكسيك إلى العاصمة مونتيفيديو.

وبناءً على القرار، اضطر جميع اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني إلى ترتيب رحلات العودة بأنفسهم عبر خطوط الطيران التجارية، في مشهد غير معتاد بالنسبة لمنتخب بحجم الأوروغواي، ما اعتبره كثيرون رسالة واضحة بعد خيبة الأمل التي صاحبت المشاركة في البطولة.

وجاء القرار بعد أيام قليلة من خروج المنتخب من دور المجموعات، في مشاركة وصفت بأنها واحدة من أكثر النسخ إحباطاً في تاريخ الكرة الأوروغويانية الحديث.

مشاركة مخيبة ووداع مبكر

دخل منتخب الأوروغواي كأس العالم وهو يحتل المركز الـ16 في التصنيف العالمي، ليكون الأعلى تصنيفاً بين المنتخبات التي فشلت في بلوغ دور الـ32.

واستهل "لا سيليستي" مشواره بتعادل صعب 1-1 أمام السعودية، ثم فرط في تقدمه خلال مواجهة كاب فيردي ليكتفي بتعادل آخر بنتيجة 2-2، قبل أن يخسر في الجولة الأخيرة أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد خطأ من حارس المرمى فيرناندو موسليرا، لتنتهي مغامرته عند المركز الثالث في المجموعة الـ8 خلف إسبانيا وكاب فيردي.


وأصبح منتخب الأوروغواي أول المنتخبات القادمة من قارة أمريكا الجنوبية التي تغادر منافسات مونديال 2026، كما سجل خروجه الـ3 من دور المجموعات دون تحقيق أي انتصار، بعد نسختي 1974 و1986.

كذلك عادل المنتخب الرقم السلبي المسجل باسم بوليفيا، كأحد منتخبات أمريكا الجنوبية التي ودعت الدور الأول من كأس العالم من دون تحقيق أي فوز.

اعتذار من القائد وانتقادات من بييلسا

أعرب قائد المنتخب خوسيه ماريا خيمينيز عن حزنه الشديد عقب الخروج المبكر، رغم بقائه على مقاعد البدلاء طوال مباريات البطولة، قائلاً: "الألم هائل. الشعور هو حزن عميق. الواقع الذي نواجهه صعب للغاية. نعتذر للشعب الأوروغوياني. لم يكن هذا ما توقعناه جميعاً، لكن هذه هي كرة القدم، وعلينا أن نتقبل الأمر".

من جانبه، بدا المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا شديد القسوة في تقييم تجربته مع المنتخب، معتبراً أن حصيلته لم تترك أثراً يُذكر في تاريخ الكرة الأوروغويانية.

وقال بييلسا: "ما سأتركه لكرة القدم الأوروغويانية هو لا شيء. ماذا يمكن لمدرب أن يقدم لبلد عمل فيه 3 سنوات إذا لم يحقق النتائج؟ المركز الـ4 في التصفيات لم يكن يعني شيئاً، والمركز الـ3 في كوبا أمريكا لم يكن يعني شيئاً، وبالتأكيد هذا الأداء لا يحتاج إلى وصف".

وأضاف أن تقييم فترته سيكون مرتبطاً بالنتائج فقط، مشيراً إلى أن مشواره مع المنتخب لم يحقق ما كان يأمله الجميع.

وزادت التقارير من حجم الأزمة بعدما أشارت إلى وجود حالة من التوتر داخل معسكر المنتخب قبل مواجهة إسبانيا، مع الحديث عن خلافات داخلية وانتقادات متبادلة، فيما شهد المؤتمر الصحفي عقب المباراة أجواءً مشحونة بين مارسيلو بيلسا ووسائل الإعلام.