hamburger
userProfile
scrollTop

ما حقيقة تورّط مالك تشيلسي في ملفات إبستين؟

تود بويلي رئيس نادي تشيلسي الإنجليزي (رويترز)
تود بويلي رئيس نادي تشيلسي الإنجليزي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • وثائق وزارة العدل الأميركية تكشف اجتماعين 2011 بين تود بويلي وجيفري إبستين.
  • المراسلات تصف لقاءات عمل عبر "غاغنهام بارتنرز" من دون أي صلة جنائية.
  • بويلي وتشيلسي يرفضان التعليق والوثائق لا تتضمن اتهامات. 

عاد اسم تود بويلي، رئيس نادي تشيلسي وأحد أبرز ملاك الرياضة في الولايات المتحدة، إلى الواجهة الإعلامية، بعد الكشف عن مراسلات إلكترونية تُظهر وجود تواصل واجتماعات عمل جمعته بالمدان الأميركي الراحل جيفري إبستين، وذلك بعد سنوات من إدانة الأخير في قضايا أخلاقية خطيرة.

مراسلات رسمية بعد إدانة إبستين

وبحسب ما كشفت عنه وثائق حديثة أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية، فإن إبستين رتب اجتماعين على الأقل مع تود بويلي خلال عام 2011، أي بعد نحو 3 سنوات من سجنه في ولاية فلوريدا عقب إقراره بالذنب في قضايا تتعلق باستغلال قاصرين.

وتندرج هذه الرسائل ضمن أكثر من 3 ملايين وثيقة مرتبطة بملفات إبستين، تم نشرها رسميًا ضمن دفعة جديدة من الإفصاحات القضائية في الولايات المتحدة.

من هو إبستين ولماذا تثير العلاقة الجدل؟

وكان إبستين قد أُدين عام 2008 بعد اعترافه بتهمة استدراج قاصرين للدعارة، وقضى 13 شهرًا في السجن، قبل أن يُسجَّل رسميًا كمجرم جنسي.

وفي عام 2019، وُجهت له تهم اتحادية جديدة تتعلق بالاتجار الجنسي، قبل أن يُعلن عن وفاته داخل زنزانته في نيويورك، في حادثة صنفت رسميًا على أنها انتحار، لكنها ظلت محاطة بجدل واسع.

ورغم إدانته، واصل إبستين؛ وفق وثائق متعددة، الحفاظ على علاقات مع شخصيات سياسية واقتصادية نافذة حول العالم، وهو ما يفسر حساسية أي ارتباط اسمي به، حتى لو كان في إطار مهني بحت.


طبيعة علاقة بويلي بإبستين

وتشير الرسائل إلى أن التواصل بين الطرفين اقتصر على اجتماعات عمل، من دون وجود أي دليل أو اتهام يربط بويلي بأنشطة إبستين الإجرامية أو القضايا الجنسية المنسوبة إليه.

وبحسب الوثائق، فإن بويلي كان حينها شريكا إداريا في شركة "غاغنهام بارتنرز"، التي كانت تدير أصولًا تفوق 100 مليار دولار، وقد تم التعارف بينه وبين إبستين عبر وسيط استثماري يُدعى ديفيد ميتشل.

كما أوضحت الرسائل أن بعض اللقاءات المقررة جرى تحويلها لاحقا إلى مكالمات هاتفية، بسبب ارتباطات السفر وضيق الوقت.

صمت رسمي من بويلي وتشيلسي

وعقب نشر الوثائق، حاولت وسائل إعلام، من بينها شبكة "ذا أثليتك"، الحصول على تعليق من ممثلي تود بويلي، سواء حول علمه المسبق بسجل إبستين الجنائي وقت الاجتماعات، أو حول طبيعة العلاقة بينهما.

إلا أن المتحدث باسم بويلي رفض التعليق على جميع الأسئلة المطروحة، كما تم التواصل مع نادي تشيلسي وعدد من المؤسسات الرياضية الأميركية التي يمتلك بويلي حصصا فيها، من دون صدور ردود رسمية حتى الآن.

ورغم أن بويلي ليس المالك الأكبر لتشيلسي؛ إذ تعود الحصة المسيطرة إلى شركة "كليرليك كابيتال" فإنه يُعد الواجهة الأبرز للإدارة منذ استحواذ الكونسورتيوم الأميركي على النادي في مايو 2022، في صفقة أنهت حقبة الروسي رومان أبراموفيتش. 

ولهذا، فإن أي ارتباط اسمي بملفات شائكة مثل قضية إبستين، حتى وإن كان قديما أو مهنيا، يثير تساؤلات إعلامية وجماهيرية، في ظل حساسية سمعة المُلّاك داخل كرة القدم الأوروبية. 

حتى الآن، لا توجد أي اتهامات قانونية أو شبهات جنائية بحق تود بويلي، وكل ما ورد يندرج ضمن مراسلات عمل كُشف عنها ضمن ملفات قضائية أوسع.