واصل المنتخب المغربي تحت 20 سنة عروضه القوية في بطولة "كوتيف" الدولية الودية، المقامة بمدينة فالنسيا الإسبانية، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على إشبيلية بنتيجة 3-0، ليحسم تأهله رسميًا إلى الدور نصف النهائي متصدرًا مجموعته.
وأكد "أشبال الأطلس" جاهزيتهم للمنافسة على لقب البطولة، بعد تقديم أداء متوازن جمع بين الانضباط الدفاعي والفاعلية الهجومية، ليواصلوا مشوارهم دون خسارة عقب تحقيق انتصارين وتعادل خلال مرحلة المجموعات.
المغرب يهزم إشبيلية ويتصدر مجموعته
دخل المنتخب المغربي المباراة وهو في صدارة المجموعة، بينما كان إشبيلية مطالبًا بتحقيق الفوز من أجل الحفاظ على آماله في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
وفرض المنتخب المغربي إيقاعه على المواجهة، ونجح في الحد من خطورة الفريق الإسباني، قبل أن يترجم تفوقه إلى هدف أول في الدقيقة 42 عن طريق هشام ملالي.
وواصل "أشبال الأطلس" ضغطهم خلال الشوط الثاني، وتمكن عبد السلام عنان من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 62، ليمنح المنتخب أفضلية مريحة ويصعّب مهمة إشبيلية في العودة.
وحسم زهير النتيجة بصورة نهائية في الدقيقة 80، بعدما أضاف الهدف الثالث، مؤكدًا تفوق المنتخب المغربي في الجانب الهجومي وقدرته على استغلال الفرص التي أتيحت له.
وبهذا الانتصار، رفع منتخب المغرب رصيده إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة، جمعها من الفوز على إشبيلية وسوريسو، إلى جانب التعادل أمام ليفانتي.
وضمن المنتخب المغربي التأهل إلى نصف النهائي متصدرًا مجموعته، في انتظار تحديد هوية منافسه المقبل، بعدما أكد استمراره في المنافسة بقوة على لقب البطولة.
ماذا نعرف عن بطولة "كوتيف" الدولية الودية 2026؟
تُقام بطولة "كوتيف" الدولية الودية في إسبانيا، وتحديدًا في منطقة فالنسيا، وتجمع عددًا من المنتخبات والأندية ضمن منافسات مخصصة للفئات السنية.
وتمنح البطولة المنتخبات الشابة فرصة خوض مباريات قوية أمام مدارس كروية مختلفة، ما يساعد الأجهزة الفنية على تقييم اللاعبين واختبار قدراتهم في أجواء تنافسية قبل الاستحقاقات الرسمية.
كما تمثل بطولة "كوتيف" محطة مهمة لاكتساب الخبرة الدولية، خاصة مع مشاركة فرق ومنتخبات تعتمد أساليب فنية متنوعة، وهو ما يرفع من قيمة المباريات على المستويين الفني والبدني.
ويستفيد المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة؛ بطل العالم الحالي في هذه الفئة السنية، من المشاركة في البطولة ضمن برنامج إعداده للمنافسات المقبلة، في ظل حرص الجهاز الفني على زيادة الانسجام بين اللاعبين والوقوف على جاهزية العناصر الأساسية والبديلة.



