وأضاف، "من الواضح أننا لم نحقق النتائج التي كنا نأملها، لكنني أود أن أشير إلى أننا كنا نتمنى أن تكون نسبة المشاركة أعلى مما كانت عليه".
وحسم جوان لابورتا سباق الرئاسة النادي بفوز ساحق ومريح على منافسه المباشر فيكتور فونت، ليؤكد سيطرته المطلقة على المشهد الإداري في "كامب نو" لولاية رابعة تمتد حتى عام 2031.
من هو فيكتور فونت؟
وأفادت وسائل إعلام إسبانية، أنّ النتائج النهائية للعملية الانتخابية، أظهرت تفوقًا كبيرًا للابورتا (63 عامًا)، الذي حصد 32.934 صوتًا بنسبة بلغت 68.18% من إجمالي أصوات الأعضاء.
وفي المقابل، حصل منافسه فيكتور فونت (53 عامًا) على 14.385 صوتًا بنسبة 29.78%، ما عكس فجوة شاسعة بين المشروعين اللذين طُرحا على أعضاء النادي.
وفيكتور فونت مانتي من مواليد 12 أغسطس 1972، وهو رجل أعمال إسباني، ومؤسس مشارك ومدير تنفيذي لمجموعة "دلتا بارتنرز"، وهي شركة خدمات مهنية (استشارات استراتيجية ومصرفية استثمارية واستثمارية) تركز على الاتصالات ووسائل الإعلام والتكنولوجيا.
درس فونت إدارة الأعمال في برشلونة، وأكمل برنامجًا للتبادل في الإدارة الدولية بجامعة جورج تاون الأميركية.
وعلّق فونت على نتائج الانتخابات، "نأمل أن تكون هذه آخر مرة تشهد في انتخابات نادي برشلونة هذا المسار الطويل والمعقد، قبل يوم الاقتراع وحتى يوم التصويت نفسه".
وأضاف، "نحنُ بحاجة إلى تحديث مؤسستنا، وإلى مزيد من الاحترافية في إدارتها، ونأمل أن يتحقق ذلك".
وشهدت الانتخابات مشاركة 48.440 عضوًا، وهي رابع أعلى نسبة مشاركة إجمالية في تاريخ النادي، رغم أنها سجلت ثاني أدنى نسبة مشاركة مئوية (42.34%) قياسًا بكتلة الناخبين المؤهلين.
كما سُجل 984 صوتًا فارغًا، و177 صوتًا ملغى.
وتحولت المعركة الانتخابية بحسب وسائل الإعلام الإسبانية، التي اقتصرت على مرشحين اثنين بعد عجز مارك سيريا وتشافي فيلاخونا عن تأمين التوقيعات اللازمة، إلى ما يشبه الاستفتاء المباشر على شخص لابورتا.
ورغم محاولات فيكتور فونت تقديم نفسه كبديل يمثل التغيير ومرحلة جديدة في حياة النادي العالمي، إلا أنّ المصوتين اختاروا تجديد الثقة في الرئيس التاريخي وبفارق كبير جدًا.