صدمة مزدوجة
وأصدر النادي بيانا طبيا رسميا، يوم الخميس، أكد فيه معاناة الثنائي من إصابات عضلية ستغيبهما عن الملاعب لعدة أسابيع. وتمثل هذه الغيابات انتكاسة حقيقية للمدرب ألفارو أربيلوا، نظرا للقيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها كل من غولر وميليتاو في منظومته التكتيكية، خاصة في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.
وشكلت إصابة صانع الألعاب التركي أردا غولر خيبة أمل كبيرة، خاصة بعد المستويات اللافتة التي قدمها مؤخرا، والتي توجها بتسجيل هدفين حاسمين في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ.
ولم يشارك اللاعب في الحصة التدريبية الأخيرة قبل السفر إلى إشبيلية، حيث اكتفى بالعمل داخل صالة الألعاب الرياضية بسبب شعوره بآلام عضلية. وأثبتت الفحوصات الطبية الدقيقة تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية لفخذه الأيمن، مما سيبعده عن الميادين ويوقف انطلاقته القوية مؤقتا.
أما على مستوى الخط الخلفي، فقد تأكد غياب المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، الذي يمثل ركيزة أساسية في تشكيلة أربيلوا الدفاعية. وكان ميليتاو قد طلب التبديل خلال المباراة الماضية أمام ديبورتيفو ألافيس متأثرا بالإصابة.
ورغم أن الفحوصات الأولية بدت مطمئنة نسبيا، إلا أن أشعة الرنين المغناطيسي حسمت الجدل وأظهرت تعرضه لتمزق في العضلة الخلفية لفخذه الأيسر. وسيبدأ المدافع الصلب برنامجا علاجيا مكثفا، وستتحدد مدة غيابه بناء على مدى استجابته للعلاج وتطور حالته يوما بعد يوم.
وتحوم الشكوك حاليا حول إمكانية لحاق الثنائي المصاب بموقعة "الكلاسيكو" المرتقبة أمام الغريم التقليدي برشلونة، والمقرر إقامتها في الـ10 من ماي المقبل.
ورغم عدم تحديد النادي لفترة الغياب الدقيقة، إلا أن هذا النوع من الإصابات العضلية يتطلب عادة فترة تعاف تمتد لعدة أسابيع، مما يهدد مشاركتهما في هذه القمة الكروية الهامة.
عودة أسينسيو
وفي خضم هذه الأخبار السيئة، تلقى الجهاز الفني خبرا إيجابيا تمثل في تعافي اللاعب راؤول أسينسيو وعودته إلى أجواء التدريبات الجماعية.
وكان اللاعب الشاب قد عانى مؤخرا من أزمة صحية حادة على مستوى الجهاز الهضمي أبعدته عن الملاعب، لكنه تماثل للشفاء وشارك في الحصتين التدريبيتين ليومي الأربعاء والخميس.
ومن المتوقع أن يدرج أربيلوا اسم أسينسيو ضمن قائمة الفريق المسافرة إلى إشبيلية، على أن يبدأ المباراة من مقاعد البدلاء.