توقف المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الاثنين، عند أبرز العناوين المرتبطة بمستقبل المنتخب البرازيلي بعد الانتقادات الواسعة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، خصوصا إثر المشاركة السلبية في كأس العالم 2026، والتي انتهت بشكل مبكر أمام منتخب النرويج في الدور ثمن النهائي.
وأكد الإيطالي الذي سبق ودرب أندية عريقة على الصعيد الأوروبي، أبرزها ريال مدريد وميلان، أن هدفه الأساسي هو بناء جيل قادر على المنافسة في بطولتي كوبا أميركا وكأس العالم، معربا عن أمله في تحقيق ذلك في أقرب وقت ممكن.
أنشيلوتي يطلب الهدوء في طريق بناء منتخب برازيلي قوي للمستقبل
وقال أنشيلوتي خلال مؤتمر صحفي في مدينة بريزبان الأسترالية: "إن الانتقادات دائما ما كانت موجودة في مساره الرياضي وستستمر، لكنها لا تؤثر بشكل ملموس على أفكاره بشأن مستقبله مع المنتخب البرازيلي".
وبعد الخروج المخيب للأمل من كأس العالم، تعادلت البرازيل أمام أستراليا بهدف لمثله في أول مباراة ودية بعد البطولة، وهو ما أثار حفيظة وسائل الإعلام البرازيلية والجماهير.
ورغم هذا التعادل، يُبقي كارلو أنشيلوتي على هدوئه، موضحا أن فترة التوقف الدولي الحالي هي فترة اكتشاف للمواهب الشابة ومنح الفرصة لبعض اللاعبين الشباب، من بينهم أرتور دياز والحارسان بونتيمبو وجايير، مؤكدا أن البرازيل تملك عناصر موهوبة تستطيع حمل قميص المنتخب الأول خلال الفترة القادمة.
ويحضر كارلو أنشيلوتي، كما أكد ذلك في المؤتمر الصحفي، لكوبا أميركا 2028 وكأس العالم 2030 بشكل هادئ ومن دون الانسياق وراء عواطف الجماهير والعناوين العنيفة التي تنتقد عمله حاليا.
وأكد أنشيلوتي، بفرضه لغة الجسد نفسها، أن الضغط دائما ما يقترن بمنصب مدرب البرازيل، لما يمثله هذا المنصب من أهمية لدى الجماهير البرازيلية والعالمية.
ويخوض المنتخب البرازيلي ثاني مباراة ودية أمام أستراليا فجرا في بريزبان، قبل أن يواجه الهند يوم السبت المقبل في كلكتا.
