ركزت الصحافة الأميركية على قصة حب وقعت فيها إحدى المدن مع منتخب الجزائر للتحول إلى قصة رائعة قبل انطلاق مشوار "محاربي الصحراء" في بطولة كأس العالم 2026 في أميركا.
وشهدت مدينة "لورانس" بولاية "كانساس" الأميركية قصة استثنائية تحولت خلالها إلى واحدة من أكثر المدن دعما لـ"محاربي الصحراء" خارج الوطن العربي.
لورانس تقع في حب منتخب الجزائر
ومنذ وصول البعثة الجزائرية إلى مدينة "لورانس" في شمال شرق ولاية "تكساس" الأميركية، تزينت شوارع المدينة بالأعلام البيضاء والخضراء، بينما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الترحيب والدعم من السكان المحليين.
اللافت أن العلاقة بين المدينة والمنتخب تطورت بسرعة كبيرة، رغم عدم وجود أي روابط تاريخية مباشرة بين الطرفين، لتتحول لورانس إلى معقل غير متوقع لمساندة "ثعالب الصحراء" في المونديال.
ويأتي هذا الترحيب في وقت شهدت فيه البطولة العديد من القصص المرتبطة بالتأشيرات وإجراءات الدخول، لكن سكان "لورانس" اختاروا استقبال الجزائريين كضيوف وأصدقاء أكثر من كونهم مجرد فريق عابر سيتواجد في المدينة لعدة أسابيع ثم يرحل بنهاية مشواره في المونديال.
وتزداد أهمية هذه الأجواء الداعمة مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026.
واستغرب الجزائريون هذا الدعم الكبير للمنتخب، خصوصا وأن منتخب الأرجنتين يعسكر في مدينة كانساس سيتي المجاورة لمعسكر الجزائر في البطولة، لكن هذا لم يمنع سكان مدينة "لورانس" في دعم الخُضر قبل انطلاق المونديال.
وتعد لورانس مدينة جامعية صغيرة نسبيا مقارنة ببقية المدن المستضيفة للمونديال، لكنها نجحت خلال أيام قليلة في لفت الأنظار بفضل الحفاوة الكبيرة التي خصصتها للمنتخب الجزائري.
وبينما يستعد "محاربو الصحراء" لأحد أصعب الاختبارات أمام حامل اللقب، يبدو أنهم ضمنوا بالفعل انتصارا من نوع آخر، وهو كسب قلوب سكان مدينة أميركية كاملة قبل انطلاق المنافسات.