اتخذ نادي إنتر ميامي قرارًا لافتًا في تاريخ كرة القدم، بعدما أعلن رسميًا إطلاق اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على أحد مدرجات ملعبه الجديد “نو ستاديوم”، في خطوة تعكس حجم التأثير الكبير الذي صنعه اللاعب منذ انضمامه إلى الفريق الأميركي.
وجاء الإعلان عبر بيان رسمي أوضح فيه النادي أن هذه المبادرة تضع ميسي في فئة نادرة للغاية من الرياضيين، حيث سيخوض مبارياته بشكل منتظم على أرض ملعب يحمل أحد مدرجاته اسمه، وهو أمر لا يتكرر كثيرًا في عالم كرة القدم، ويؤكد المكانة الخاصة التي يحتلها داخل المشروع الرياضي للنادي.
إنتر ميامي يطلق اسم ميسي على مدرج
ويعكس هذا التكريم تقدير إدارة إنتر ميامي للدور المحوري الذي يلعبه ميسي، إذ لم يقتصر تأثيره على الأداء داخل الملعب فقط، بل امتد ليشمل الجوانب التسويقية والجماهيرية، حيث ساهم بشكل مباشر في جذب الأنظار إلى النادي والدوري الأمريكي، ورفع من قيمتهما على المستوى العالمي.
ومن المنتظر أن يتحول هذا المدرج إلى معلم بارز داخل الملعب الجديد، يحمل رمزية خاصة لمسيرة ميسي مع الفريق، خاصة في ظل استمراره في قيادة إنتر ميامي داخل الملعب، ليجمع بين الحضور الفعلي كلاعب والتكريم التاريخي كأحد أبرز رموز النادي في الوقت ذاته.
وشُيّد "نو ستاديوم" خصيصا للنادي كي يحل مكان ملعب "تشايس ستاديم" في فورت لودردايل الذي استضاف مباريات إنتر منذ انضمامه إلى الدوري الأميركي في 2020.
وانضم ميسي إلى إنتر قبل 3 أعوام، وحوّل مسار النادي بقيادته إلى 4 ألقاب، بينها الدوري المحلي عام 2025 وكأس الرابطتين عام 2023.
وفي سياق متصل، يفتقد منتخب الأرجنتين قائده ليونيل ميسي في التشكيل الأساسي خلال المواجهة الودية أمام موريتانيا.
وتندرج هذه المباراة ضمن خطة تحضيرية وضعها الاتحاد الأرجنتيني استعدادًا لكأس العالم 2026، حيث يخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية، الأولى أمام موريتانيا يوم 27 مارس، والثانية أمام غواتيمالا في 31 من الشهر ذاته، بهدف تجهيز العناصر الأساسية ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين قبل الدخول في المرحلة الحاسمة.