واصل منتخب الكونغو الديمقراطية انطلاقته المثالية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما عاد بانتصار ثمين من أرض زيمبابوي بنتيجة 2-1، مساء الاثنين، فيما استعادت غينيا الاستوائية توازنها بفوزها على سيراليون، وحققت بوركينا فاسو انتصارها الأول في مشوار التصفيات على حساب جمهورية إفريقيا الوسطى.
وبرز يوان ويسا بصورة خاصة في فوز الكونغو الديمقراطية، بعدما سجل الهدف الأول وصنع الـ2 أمام زيمبابوي، ليقود "الفهود" إلى النقطة الـ6 من مباراتين والانفراد بصدارة المجموعة الخامسة.
وفي المقابل، أعادت غينيا الاستوائية ترتيب أوراقها بعد خسارتها الافتتاحية أمام الكونغو الديمقراطية، بينما منح أبوبكر سيديكي كامارا بوركينا فاسو فوزًا مهمًا رفع رصيدها إلى 4 نقاط في المجموعة السادسة.
ويسا يقود فوز الكونغو الديمقراطية
فرض منتخب الكونغو الديمقراطية أفضليته خلال الشوط الأول أمام زيمبابوي على الملعب الوطني الرياضي في هراري، وافتتح التسجيل في الدقيقة 30 عن طريق يوان ويسا.
واستغل مهاجم نيوكاسل يونايتد خطأ من الحارس إلفيس تشيبيزيزي، الذي أفلتت منه كرة عرضية، ليضع ويسا الكرة داخل الشباك ويمنح منتخب بلاده التقدم.
وقبل نهاية الشوط الأول، واصل ويسا تأثيره في المباراة بعدما مرر كرة وضعت صامويل موتوسامي في مواجهة المرمى، ليسجل الأخير الهدف الـ2 من داخل منطقة الجزاء خلال الوقت بدل الضائع.
وكاد ويسا أن يخرج من المباراة بثلاثية شخصية، إذ مرت إحدى تسديداته في الشوط الأول بجوار المرمى بفارق ضئيل بعدما تجاوزت الحارس، قبل أن يصطدم بالقائم بعد مرور نحو ساعة من اللعب.

وتحسن أداء زيمبابوي في الشوط الثاني بعد تفوق واضح للكونغو الديمقراطية خلال أول 45 دقيقة، قبل أن ينجح مارشال مونيتسي في تقليص الفارق بالدقيقة 93.
وبات هذا الهدف الـ3 لمونيتسي، لاعب ولفرهامبتون واندررز، في التصفيات بعد الثنائية التي سجلها خلال الفوز المثير على سيراليون 3-2 في الجولة الأولى.
وشهدت المباراة حضور الرئيس إيمرسون منانغاغوا ضمن الجماهير التي ملأت الملعب البالغة سعته 60 ألف متفرج، في أول عودة لزيمبابوي للعب على أرضها منذ نوفمبر 2021، بعدما خضع الملعب لأعمال تجديد طويلة.
ورفعت الكونغو الديمقراطية رصيدها إلى 6 نقاط بعد فوزها في الجولة 1 على غينيا الاستوائية 2-0، لتتصدر المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة، بينما تجمد رصيد زيمبابوي عند 3 نقاط.
غينيا الاستوائية تعود
وفي المجموعة ذاتها، استعادت غينيا الاستوائية توازنها بعد خسارة الجولة 1، وتغلبت على سيراليون بنتيجة 1-0 في المباراة التي أقيمت بالعاصمة الكاميرونية ياوندي.
ولم يحتج منتخب غينيا الاستوائية إلى وقت طويل للوصول إلى الشباك، بعدما سجل لورين زونيغا أوونو هدف المباراة الوحيد منذ الدقيقة 1.
وحافظ المنتخب على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحصد أول 3 نقاط له في التصفيات ويتساوى مع زيمبابوي، فيما بقيت سيراليون دون رصيد بعد خسارتها الـ2 تواليًا.
وكانت سيراليون قد بدأت التصفيات بالخسارة 3-2 أمام زيمبابوي، بينما سقطت غينيا الاستوائية أمام الكونغو الديمقراطية بهدفين دون رد.
وتقام مباريات غينيا الاستوائية على ملاعب محايدة، إذ تعد واحدة من 11 منتخبًا من أصل 48 منتخبًا مشاركًا في التصفيات لا تملك ملعبًا يستوفي المعايير المطلوبة لاستضافة المباريات الدولية.
وتلتقي زيمبابوي وغينيا الاستوائية مرتين خلال نوفمبر، في مواجهتين قد تلعبان دورًا مهمًا في صراع المجموعة خلف الكونغو الديمقراطية المتصدرة.
كامارا يقود انتفاضة بوركينا فاسو
وفي المجموعة السادسة، حققت بوركينا فاسو فوزها الأول في التصفيات بعدما تجاوزت جمهورية إفريقيا الوسطى بنتيجة 1-0 على ملعب العربي الزاولي في الدار البيضاء بالمغرب.
ودخل منتخب "الخيول" المباراة باحثًا عن التعويض عقب تعادله 1-1 أمام بنين في واغادوغو خلال الجولة الافتتاحية.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي وسط صراع متكافئ، قبل أن ينجح أبو بكر صديقي كامارا في كسر الجمود عند الدقيقة 60 بعد تمريرة من آرثر زاغري.
وسجل كامارا، البالغ 19 عامًا، بذلك هدفه الأول مع المنتخب الأول، ليمنح بوركينا فاسو 3 نقاط ثمينة.
وحاولت جمهورية إفريقيا الوسطى العودة خلال ما تبقى من المباراة، لكن المنتخب البوركيني حافظ على تقدمه حتى النهاية، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط ويعتلي صدارة المجموعة بصورة مؤقتة.
وتنتظر بوركينا فاسو نتيجة مواجهة موريتانيا وبنين في أبيدجان يوم الثلاثاء، إذ كانت موريتانيا قد افتتحت مشوارها بالفوز على جمهورية إفريقيا الوسطى بنتيجة 3-1، وتملك فرصة استعادة الصدارة.

