hamburger
userProfile
scrollTop

فرنسا المفتوحة للتنس: ديوكوفيتش يخسر على يد فونسيكا

رويترز

ديوكوفيتش يودع بطولة فرنسا المفتوحة للتنس على يد فونسيكا (رويترز)
ديوكوفيتش يودع بطولة فرنسا المفتوحة للتنس على يد فونسيكا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  •  فونسيكا أول مراهق يهزم ديوكوفيتش في مباراة بالبطولات الـ4 الكبرى
  • البرازيلي يعود بعد تأخره بمجموعتين ليفوز بمباراة استمرت نحو 5 ساعات
  • ديوكوفيتش يواصل انتظار لقبه 25 في البطولات الكبرى
  • مزيد من الفرص تتاح في منافسات الرجال برولان غاروس بعد خسارة سينر.

تبددت فرصة نوفاك ديوكوفيتش في تعزيز رقمه القياسي بإحراز لقبه 25 في البطولات الـ4 الكبرى عبر بطولة فرنسا المفتوحة للتنس الحالية، إذ ودع منافساتها من الدور الـ3 بالخسارة 4-6 و4-6 و6-3 و7-5 و7-5 أمام البرازيلي الشاب المتألق جواو فونسيكا اليوم الجمعة.

وتعني هزيمة ديوكوفيتش أن انتظار الصربي البالغ من العمر 39 عامًا لتجاوز رقم مارجريت كورت سيستمر في المراحل الأخيرة من مسيرته الحافلة، كما أنها تفتح الباب أمام مفاجآت جديدة في بطولة باريس بعد يوم واحد من الخروج المفاجئ للمصنف الأول عالميا يانيك سينر.

فونسيكا أول مراهق يهزم ديوكوفيتش

وحقق فونسيكا الفوز في مباراة ماراثونية استمرت ما يقرب من 5 ساعات، ليصبح أول مراهق يهزم ديوكوفيتش في مباراة بالبطولات ال4 الكبرى ويعلن عن نفسه كمنافس حقيقي آخر للفوز بأول لقب كبير له.

وقال فونسيكا: "في الواقع، لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من الفوز بالمباراة، لعبت فقط واستمتعت بوجودي على الملعب. يا له من قدوة لنا، ويا لها من متعة أن أخطو على الملعب لمواجهته، لذا أشكره. أنا سعيد للغاية".

وأضاف: "كنت أحاول فقط ضرب الكرة بأسرع ما يمكن، أعني أن ديوكوفيتش لا يخطئ ونحن ما زلنا نعتقد أنه في الـ20 من عمره. في نهاية المباراة كانت لياقته البدنية أفضل مني، وهو أمر جنوني، وعندما بدأ الظلام يحل، شعرت أنني أبطأ بكثير.

فونسيكا يهدي الفوز لوالدته 

وأهدى فونسيكا هذا الفوز الذي حققه بعد صراع شاق، لوالدته التي كانت في المدرجات في يوم عيد ميلادها والابتسامة على وجهها، بينما غادر ديوكوفيتش الملعب وسط تصفيق حار من 15 ألف مشجع وأشاد بمنافسه الشاب في المؤتمر الصحفي لاحقا.

وقال ديوكوفيتش: "مباراة كان من الرائع أن أكون جزءا منها. بالطبع هي خسارة صعبة بالنسبة لي، بعد أن كنت متقدما بمجموعتين، لكنني أبدي تقديرا كبيرا لجواو الذي استحق الفوز بالمباراة بلا شك".

وأضاف: "أعتقد أنه كان، بلا شك، اللاعب الأفضل في اللحظات المهمة في المجموعتين الـ4 والـ5  الحاسمتين. كانت هناك تبادلات ونقاط مذهلة. لقد أبدع، قدم أداء مذهلا حقا، ليس من الجيد بالنسبة لي أن أواجه لاعبا يؤدي بمثل هذا المستوى، لكنني لا أعتقد أنني أخطأت كثيرا في الأداء. الأمر فقط أنه كان أفضل مني".

وبات من المؤكد أن تشهد البطولة الحالية بطلا جديدا، إذ يغيب حامل اللقب كارلوس ألكاراز عن هذه النسخة بسبب إصابة في المعصم.

ديوكوفيتش يواصل انتظار لقبه 25

وبعد أسبوع من إتمام 39 عاما من عمره، حقق ديوكوفيتش بداية قوية في المباراة ولعب وكأنه نسخة أصغر من نفسه، إذ فاز بسهولة بـ5 من أول 6 أشواط وتألق في المجموعة الأولى على ملعب فيليب شاترييه ليحسمها وسط أجواء مشمسة.

واستعرض فونسيكا (19 عاما)، الذي كان لا يزال في مهده عندما فاز ديوكوفيتش بأول لقب له في البطولات الأربع الكبرى في أستراليا المفتوحة عام 2008، صمودا في المجموعة التالية، لكنه خسر إرساله في الشوط الـ5 .

وكانت هذه هي الفرصة التي ينتظرها ديوكوفيتش، إذ سيطر المصنف الـ3 على المباراة، وأطلق صيحة عندما تقدم 5-3 ورفع قبضتيه عاليا بعد أن أنهى المجموعة لصالحه.

وبعدها رفع فونسيكا مستواه ليفوز بمجموعة ثم كسر إرسال منافسه في بداية المجموعة الـ4، ما أثار تصفيقا مدويا من مشجعيه، قبل أن يعادل النتيجة إلى مجموعتين لكل منهما عبر ضربات قوية تركت ديوكوفيتش في حالة من الذهول في بعض الأحيان.

وعاد البرازيلي من تأخره 3-1 في المجموعة الحاسمة وأظهر هدوئا واضحا وثقة ليحافظ على التعادل بعد 10 أشواط ثم يكسر إرسال منافسه ويتقدم 6-5، وهو ما منحه فرصة مثالية لإنهاء المباراة بفوز تاريخي بثلاثة إرسالات ساحقة متتالية.

وقال فونسيكا: "للتو اقتنعت بأنني أستطيع لعب الإرسالات الساحقة، كان الأمر جنونيا. لم أفعل ذلك من قبل. أنا سعيد للغاية لأنني تمكنت من إنهاء المباراة بهذه الطريقة، شعرت وكأنني جون إيسنر".