hamburger
userProfile
scrollTop

هل تأهل العراق لكأس العالم 2026 بعد انسحاب إيران؟

(إكس) أزمة تأشيرات ومعسكرات تلاحق منتخب العراق قبل موقعة الملحق
(إكس) أزمة تأشيرات ومعسكرات تلاحق منتخب العراق قبل موقعة الملحق
verticalLine
fontSize

هل تأهل العراق لكأس العالم 2026 بعد انسحاب إيران؟ سؤال يُطرح بقوة في الشارع الرياضي العراقي، الذي يمنّي النفس برؤية منتخب بلاده بين كبار العالم من دون الحاجة لخوض الملحق العالمي.

هل يضمن انسحاب إيران تأهّلًا مباشرًا للعراق؟

وتأتي هذه الآمال بعد تفجّر مفاجأة مدوية، بإعلان وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيا مالي، استبعاد مشاركة بلاده في البطولة المقررة الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بسبب التوترات والحرب الدائرة حاليًا.

ويمثل انسحاب إيران من كأس العالم 2026، إن تم بشكل رسمي، مأزقًا تنظيميًا للاتحاد الدولي لكرة القدم، لكنه يفتح باب الأمل واسعًا أمام أسود الرافدين لتعويض هذا الغياب.

ويأتي هذا المعطى الجديد كطوق نجاة للمنتخب العراقي، الذي يجد نفسه عالقًا وسط أزمة لوجستية خانقة تعيقه عن السفر والتحضير الجيد.

أزمة الملحق 

أطلق غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق صرخة استغاثة لإنقاذ حلم المونديال الغائب منذ 40 عامًا. ويواجه الفريق صعوبات بالغة في السفر لخوض مباراة الملحق العالمي المؤهل المقررة يوم 31 مارس الجاري في مدينة مونتيري المكسيكية، أمام الفائز من مواجهة سورينام وبوليفيا.

وتفاقمت الأزمة بعد إغلاق المجال الجوي العراقي، إثر التبادلات العسكرية الأخيرة، ما أدى لفقدان معسكر هيوستن التدريبي، وجعل المهمة شبه مستحيلة رغم مبادرة المكسيك بتسهيل التأشيرات عبر قطر والسعودية. وطالب أرنولد رسميًا بتأجيل الملحق بانتظار القرار النهائي لإيران.

من جهة أخرى كشفت تقارير إعلامية بريطانية، أنّ الفيفا يدرس سيناريوهات بديلة في حال تأكد غياب إيران التي أوقعتها القرعة في مجموعة تضم نيوزيلندا وبلجيكا ومصر.

وتنص اللوائح على ضرورة اختيار فريق آخر من الاتحاد الآسيوي، ويُعتبر العراق أبرز المرشحين بصفته الأعلى تصنيفًا. وفي حال مُنح العراق بطاقة التأهل المباشر، قد تستفيد الإمارات من هذا التطور بخوض مباراة الملحق القاري، خصوصًا وأنها خسرت أمام العراق في الجولة السابقة.

وتواجه إيران خطر فرض عقوبات قاسية وفقًا للمادة 6.5 من لوائح الفيفا في حال تأكيد انسحابها.

وتشمل الإجراءات التأديبية غرامة مالية باهظة، يبلغ حدها الأدنى 300 ألف دولار إذا تم الانسحاب قبل أكثر من 30 يومًا من البطولة، وترتفع إلى 600 ألف دولار إذا حدثت خلال أقل من 30 يومًا.

كما تلزم اللوائح الاتحاد المنسحب بإعادة جميع الأموال التي تلقاها للإعداد للمونديال، مع إمكانية استبعاده من بطولات الفيفا المستقبلية.


الاتحاد العراقي يوضح الصورة

من جانبه، حسم الاتحاد العراقي لكرة القدم الجدل الدائر، حيث أوضح يوسف فعل مدير إعلام الاتحاد، أنّ مسألة انسحاب إيران لم تعتمد رسميًا من قبل الفيفا حتى اللحظة. وأكد أنّ الاتحاد يتابع التطورات عبر القنوات الرسمية، معتبرًا الحديث عن التأهل المباشر أمرًا مبكّرًا.

وشدد على أنّ تركيز منتخب العراق ينصبّ حاليًا بالكامل على الاستعداد لخوض مباراة الملحق العالمي التي تمثل المحطة الأهم في مسار التأهل.

ويرتبط موقف إيران أيضًا بجدل سياسي سابق، حيث لمّح رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج للمقاطعة لتفادي تسييس البطولة، مذكرًا بما حدث في أستراليا حين قررت 6 لاعبات من منتخب السيدات البقاء هناك بعد حصولهنّ على تأشيرات إنسانية.